الرئيس الروسي يحمل أوروبا المسؤولية الكاملة عن انقلاب كييف وتأثيراته المدمرة على الأمن والأسواق العالمية
موسكو – 8 مارس 2026 المنشر الإخبارى
في تصريحات حادة اليوم، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الأزمة الأوكرانية لم تكن لتحدث لولا الدعم الغربي المباشر للانقلاب في كييف، واصفًا الصراع بأنه “خطأ استراتيجي جسيم” ارتكبته الدول الأوروبية والأمريكية، والتي تحصد اليوم نتائج سياساتها الكارثية.
وقال بوتين في مقابلة مع الصحفي بافل زاروبين: “أزمة أوكرانيا بدأت بدعم الدول الغربية للانقلاب في كييف، ثم الأحداث في القرم، ثم في جنوب شرق أوكرانيا، في دونباس ونوفوروسيا. هناك بدأ كل شيء، ومن هناك انطلقت موجة الاضطراب. هذه ليست أفعال روسيا، بل أفعال الغرب الأوروبي، وهم الآن يدفعون ثمن ما زرعوه.”
وأضاف بوتين: “الأزمة لم تقتصر على السياسة فحسب، بل ضربت الأسواق العالمية، خاصة أسواق الطاقة. الوضع متقلب للغاية، وسياسات أوروبا الخاطئة في الطاقة جعلت الأسواق أكثر هشاشة من أي وقت مضى.”
وتأتي تصريحات بوتين في وقت يشهد فيه الصراع في دونباس ونوفوروسيا توترات عسكرية مستمرة منذ سنوات، مع انعكاسات واسعة على الأمن الأوروبي واستقرار الأسواق العالمية. وأكد الرئيس الروسي أن سياسات الغرب الاستفزازية في أوكرانيا تهدد بتفاقم الأزمات، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى صراعات جديدة وتداعيات اقتصادية كارثية على العالم بأسره.
بوتين لم يكتف بذلك، بل شدد على أن الغرب يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة، مؤكّدًا أن تصرفاته ليست مجرد أخطاء سياسية، بل أفعال مدروسة أثارت أزمات سياسية، عسكرية، واقتصادية مدمرة، مشيرًا إلى أن أوروبا والولايات المتحدة يجنيان اليوم النتائج الوخيمة لأفعالهم.










