الرياض، المنشر الاخباري| 8 مارس 2026: أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الأحد 8 مارس 2026، عن وقوع حادث أليم في محافظة الخرج جنوب شرق الرياض، إثر سقوط مقذوف إيراني استهدف موقعا سكنيا، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات في صفوف المقيمين، في تصعيد جديد يرتبط بالمواجهة الإقليمية المشتعلة.
تفاصيل الحادث والضحايا
وبحسب البيان الرسمي، فقد باشرت فرق الدفاع المدني الموقع فور تلقي البلاغ، حيث تبين سقوط المقذوف على مجمع سكني تابع لإحدى شركات الصيانة والنظافة.
وأسفر الحادث عن حالتي وفاة لمقيمين من الجنسيتين الهندية والبنغالية، بالإضافة إلى إصابة 12 مقيما آخرين، معظمهم من الجنسية البنغالية، جرى نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. كما خلف الانفجار أضرارا مادية في المنشآت السكنية المحيطة، حيث طوقت السلطات المنطقة لتأمينها والتعامل مع الشظايا.
السياق العسكري وتصاعد التهديدات
يأتي هذا الحادث في اليوم التاسع من الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وفي ظل موجة استهداف غير مسبوقة تشنها إيران ووكلاؤها ضد المنشآت الحيوية والمدنية في دول الخليج.
وتعد محافظة الخرج هدفا استراتيجيا متكررا نظرا لاحتضانها قاعدة الأمير سلطان الجوية؛ حيث شهدت الأيام الماضية اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية ومسيرات متعددة كانت متجهة نحو المحافظة، إلا أن المقذوف الأخير نجح في التسلل وإصابة هدف مدني.
ردود الفعل والمخاوف الأمنية
تفاعل الشارع السعودي عبر منصات التواصل الاجتماعي مع الحادث بحالة من الحزن والتعاطف الواسع مع الضحايا المقيمين، وسط إشادات بجهود الدفاع المدني في مباشرة الموقع.
وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي من وزارة الدفاع يحدد بدقة مصدر المقذوف (سواء كان إطلاقا إيرانيا مباشرا أو عبر المليشيات التابعة لها)، إلا أن كافة المؤشرات تربط الحادث بسلسلة الاعتداءات التي طالت مؤخرا منشآت نفطية في رأس تنورة ومحيط السفارة الأمريكية بالرياض.
وتؤكد السلطات السعودية أن منظومات الدفاع الجوي تواصل العمل بأقصى كفاءة للتصدي للتهديدات المتزايدة، مشددة على حماية كافة القاطنين على أراضيها من مواطنين ومقيمين.









