مخاوف من انتشار الصراع وإشاعة الكراهية والخوف في المنطقة بحسب كلمة البابا ليون الرابع عشر خلال صلاة الملاك
الفاتيكان – المنشر الإخبارى
خلال صلاة الملاك صباح اليوم، عاد البابا ليون الرابع عشر للتأكيد على موقفه الرافض للحرب في إيران، معبراً عن قلقه العميق إزاء تصاعد النزاع وانتشاره في كامل منطقة الشرق الأوسط، حيث يزرع الصراع “المزيد من الكراهية والخوف” بين شعوب المنطقة ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وفي كلماته، أعرب البابا عن أسفه البالغ لتأثير الحرب على دول الجوار، وخصوصاً لبنان، الذي وصفه بـ”الحصن” للمسيحيين في منطقة ذات غالبية مسلمة، مشدداً على أن الأحداث الراهنة تهدد التعايش بين الطوائف المختلفة وتزيد من معاناة المدنيين الأبرياء.
وأشار البابا إلى أهمية إنهاء العمليات العسكرية وفتح قنوات الحوار الفعّال بين الأطراف المتصارعة، مؤكداً أن السلام لن يتحقق إلا عبر الاستماع إلى صوت الشعب وإعطاء الأولوية للحوار والدبلوماسية على حساب العنف والحروب.
كما دعا جميع الأطراف الدولية والإقليمية للاضطلاع بمسؤولياتهم والمساهمة في التخفيف من التوتر، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب بالعمل على وقف التصعيد وخلق بيئة آمنة تسمح بعودة الأمن والاستقرار إلى شعوب المنطقة.
وبينما يواصل النزاع في إيران تأثيره على كامل الشرق الأوسط، شدد البابا ليون على أن الدعاء والعمل من أجل السلام هما السبيلان الرئيسيان لوقف دورة العنف المستمرة، داعياً إلى التكاتف العالمي لإنهاء مأساة الحرب وفتح صفحة جديدة من الحوار والتفاهم.









