اندلعت فوضى غير مسبوقة في مطار بن غوريون بعد زيادة مفاجئة لحصة الركاب، ما أدى لتأخير عشرات الرحلات، واشتباكات مع موظفي إل عال، وتدخل الشرطة للسيطرة على الوضع.
تل أبيب- المنشر الإخبارى
اندلعت فوضى كبيرة في مطار بن غوريون الإسرائيلي صباح الاثنين 9 مارس 2026، بعدما أعلنت وزارة النقل زيادة حصة الركاب على بعض الرحلات من 100 إلى 200 مسافر، قبل أن تتراجع عن القرار في وقت لاحق.
تجمع عشرات الركاب في صالات التسجيل، واندلعت مشاحنات عنيفة مع موظفي شركة إل عال، ما اضطر الشرطة الإسرائيلية للتدخل مباشرة للسيطرة على الموقف. وأدت الفوضى إلى تأخير عدد كبير من الرحلات الداخلية والدولية، وسط حالة من الغضب والاستياء بين المسافرين.
وأكدت وزارة النقل أن أي تجاوز للحد الأقصى للركاب يشكل خطرًا على السلامة، مشيرة إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن هيئة الطيران المدني وقيادة الجبهة الداخلية. بدورها، اعتذرت شركة إل عال عن الإزعاج، مؤكدة أنها تعمل على ضمان سلامة الركاب.
ويربط محللون هذه الفوضى بالتوترات الإقليمية المتصاعدة، خاصة الهجمات الصاروخية الإيرانية على تل أبيب، ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات المراقبة والتفتيش في المطار. وأوضح خبراء الطيران أن هذه الأزمة تعكس حاجة إسرائيل إلى تحسين إدارة الطوارئ وإعادة النظر في خطط السلامة للمسافرين.










