الحرس الثوري يعلن تنفيذ «الموجة 30» من عملية «الوعد الصادق 4» بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة
بيروت – 9 مارس 2026 المنشر الإخباري
أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الاثنين تنفيذ هجوم صاروخي واسع على إسرائيل، مستخدماً صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استراتيجية، في إطار «الموجة 30» من عملية الوعد الصادق 4، وذلك بعد ساعات من إعلان تعيين المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي.
وذكر الحرس الثوري في بيان أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ بعيدة المدى من طراز صاروخ خرمشهر وصاروخ فتح وصاروخ خيبر، إضافة إلى طائرات مسيّرة استراتيجية استهدفت مواقع داخل إسرائيل وأهدافاً أمريكية في المنطقة.
صواريخ تحمل رسالة سياسية
ونشر الإعلام الإيراني صورة لصاروخ انشطاري كتب عليه شعار «لبيك سيد مجتبى»، في إشارة رمزية إلى دعم القيادة الجديدة في طهران، وذلك عقب إعلان تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية خلفاً لوالده الراحل علي خامنئي.
كما وثّقت مقاطع فيديو تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات إطلاق الصواريخ من داخل إيران، إضافة إلى مشاهد لصواريخ تحلق في سماء إسرائيل خلال الهجوم.
أول هجوم بعد تنصيب المرشد الجديد
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد أفادت بأن الحرس الثوري أطلق أول موجة صاروخية عقب تنصيب المرشد الأعلى الجديد، في رسالة عسكرية وسياسية تعكس استمرار المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان مجلس خبراء القيادة الإيراني تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، قائداً ثالثاً للثورة الإسلامية في إيران. ويعد مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في كواليس السلطة الإيرانية خلال السنوات الماضية، حيث لعب دوراً محورياً في إدارة مكتب والده وبناء شبكة علاقات قوية مع قادة الحرس الثوري.
تصعيد الحرب في المنطقة
يتزامن هذا الهجوم مع استمرار العمليات العسكرية الواسعة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران منذ 28 فبراير الماضي، في حين ترد طهران بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة تستهدف مواقع إسرائيلية وأمريكية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن إطلاق الصواريخ بالتزامن مع تنصيب المرشد الجديد يمثل رسالة ردع قوية تؤكد أن القيادة الإيرانية الجديدة ماضية في النهج العسكري ذاته، وأن المواجهة مع إسرائيل والولايات المتحدة قد تدخل مرحلة أكثر تصعيداً خلال الأيام المقبلة.










