الحرس الثوري الإيراني يرفع سقف تهديداته الصاروخية
طهران – 09 مارس 2026 – المنشر الإخبارى
صواريخ إيرانية فائقة القوة تهدد أهدافًا أمريكية وإسرائيلية
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، أن الموجة الحادية والثلاثين من عملية “الوعد الصادق 4” شهدت إطلاق صواريخ فائقة الثقل، مؤكداً أن كل صاروخ يُطلق من الآن فصاعدًا سيكون برأس حربي لا يقل وزنه عن طن واحد.
إيلاف من طهران: كتب العميد مجيد موسوي، قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، في حسابه على منصة “إكس”: “لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد من الآن فصاعداً”، في خطوة وصفها محللون بأنها تصعيد استراتيجي يرفع القدرة التدميرية للصواريخ الإيرانية ويشكل تهديدًا مباشرًا لمصالح الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة.
وجاء هذا التصعيد بعد أن أفادت وسائل إعلام عبرية بأن ضربة جوية استهدفت محطة الأرضية لشركة SES بالقرب من بيت شيميش في وادي إيلاه، ما أثر على خدمات الاتصالات الفضائية والإنترنت والتلفزيون، خاصة مع الاعتماد الكبير على أقمار SES في نقل البيانات والإشارات.
وفي سياق العملية، نفذت الموجة الحادية والثلاثين ضربات دقيقة ضد مواقع أمريكية وإسرائيلية، شملت قواعد عسكرية ومنصات إطلاق صواريخ ومنشآت بحرية، في ما وصفه الحرس الثوري بأنه “رد صارم على العدوان المستمر على إيران”.
وأكد العميد موسوي أن القوات الإيرانية ستواصل تعزيز دقة وفاعلية الصواريخ الاستراتيجية، مع التركيز على استهداف مواقع حيوية بطريقة تقلل الهجمات العشوائية وتزيد التأثير العسكري المباشر، في رسالة واضحة إلى واشنطن وتل أبيب على حد سواء.
وتأتي هذه التطورات في اليوم العاشر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 فبراير، وسط تبادل مستمر للضربات والصواريخ والطائرات المسيّرة بين الطرفين، مع تصعيد الحرس الثوري للقدرات الصاروخية ليشمل رؤوسًا حربية فائقة الثقل لأول مرة في التاريخ الحديث للصواريخ الإيرانية.










