في ذروة التشويق برمضان 2026، تكشف الحلقة العشرون من مسلسل “رأس الأفعى” عن مؤامرات تُهدد أسس الجماعة الإرهابية وجهاز الأمن الوطني.
بطولة أمير كرارة في دور الضابط الشجاع، وشريف منير، أحمد غزي، كارولين عزمي، ماجدة زكي، ووليد فواز، يستمر العمل في تتبع القيادي الإخواني محمود عزت وسط صراعات دموية.
الحلقة، المعروضة على قنوات ON وON دراما ومنصة Watch it، تحمل مفاجآت غير متوقعة بعد مقتل محمد كمال “محمد يوركا”.
بداية الحلقة: فراغ القيادة
تبدأ الحلقة باجتماع عاجل بعد رحيل يوركا، حيث يبحث عزت (شريف منير) عن خليفة يثق به. يبرز هارون (وليد فواز) كمرشح رئيسي بفضل ولائه الظاهري، لكن شكوكًا تلوح حول نواياه الحقيقية، مما يفتح بابًا لانقلاب محتمل.
عزت يضغط على هارون لإثبات نفسه في عملية سرية تتعلق بخلية نائمة، بينما يرصد ضباط الأمن تحركاتهم عبر كاميرات مراقبة متقدمة.
في الجهة الأمنية، يتعقب أحمد غزي في دور الضابط الشرس آثار سيارة مشبوهة تحمل هاتفًا وشريحة اتصال وسلاحًا، مما يكشف خطة لعملية إرهابية في قلب القاهرة.
هبة عبد الغني تُقبض عليها في مشهد مطاردة مثير، حيث تكتشف الأجهزة تورطها في نقل أسلحة للجماعة.
صراع هارون وعزت
يتعمق التوتر بين عزت وهارون، حيث يطالب الأخير بمزيد من الصلاحيات مقابل تنفيذ أوامر. هارون يلتقي سرًا بأحد الخونة داخل الجماعة، يكشف خطة للاستيلاء على القيادة بعد إسقاط عزت، مستغلاً ضعفه النفسي بعد الخسائر الأخيرة.
عزت يشعر بالخيانة لكنه يتردد في تصفية حليفه، قائلًا في حوار داخلي: “الثقة سلاح ذو حدين في عالمنا”.
من جانب آخر، تظهر كارولين عزمي في دور محققة تكتشف رسائل مشفرة تربط هارون بجهات خارجية، ربما تنظيمات إرهابية أكبر. مشهد نفسي يجمع بين الاثنين ينتهي بتهديد مبطن، يزيد التشويق.
عمليات الأمن الاستخباراتية
يتصاعد الإيقاع مع عملية “الرأس المقطوع”، حيث ينفذ غزي مداهمة على مخبأ في حي شعبي، يعثر فيه على وثائق تثبت خطط عزت لاغتيال مسؤولين كبار. ماجدة زكي، كزوجة ضابط، تواجه ضغوطًا عائلية بسبب غياب زوجها المتواصل، تضيف بُعدًا إنسانيًا للدراما.
مراد مكرم وإسلام جمال يدعمان في مطاردة هارون، الذي يهرب بعد إطلاق نار كثيف.
القبض على هبة يكشف تفاصيل عن “الشبكة السوداء”، شبكة تمويل إرهابي عابر للحدود، مما يوسع نطاق التحقيق إلى خارج مصر.
ذروة الحلقة وتوقعات
تنتهي الحلقة بمواجهة هارون وعزت في مكان نائي، حيث يلمح هارون إلى خيانته قائلًا: “الزمن يغير الأحلاف”. يترك المشهد الجمهور في حالة ترقب لانقلاب محتمل.
جهاز الأمن يضيق الخناق، مع تلميحات لكشف هوية “رأس الأفعى” الحقيقي في الحلقات القادمة.
المسلسل، من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير، مستوحى من وقائع حقيقية تكشف وجه الجماعات الإرهابية، محققًا نجاحًا هائلاً بفضل إنتاج سينرجي.
Lتفاعل الجمهور وأداء النجومشهدت الحلقة تفاعلاً واسعًا على وسائل التواصل، مع إشادة بأداء أمير كرارة في مشاهد التوتر ووليد فواز في تجسيد الخائن المحتمل.
الجمهور يتوقع تصعيدًا أمنيًا أكبر، خاصة مع اقتراب الثلاثين حلقة، مما يجعل “رأس الأفعى” من أبرز مسلسلات الرمضان.










