تقرير دولي: الشرق الأوسط ثالث أكبر سوق للأسلحة عالمياً.. والولايات المتحدة المورد الأول
روما – 9 مارس 2026 المنشر الإخباري
كشف تقرير دولي حديث أن دول الخليج ما تزال من بين أكبر مستوردي الأسلحة في العالم، رغم تسجيل تراجع نسبي في حجم وارداتها العسكرية خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، وهو معهد دولي متخصص في دراسات السلام ونزع السلاح، فإن الشرق الأوسط ظل أحد أكبر أسواق السلاح في العالم خلال الفترة بين عامي 2021 و2025.
الشرق الأوسط ثالث أكبر سوق للأسلحة
وأوضح التقرير أن دول الشرق الأوسط استحوذت على نحو 26 في المئة من إجمالي واردات الأسلحة العالمية خلال الفترة بين 2021 و2025، ما يضع المنطقة في المركز الثالث عالمياً بعد أوروبا التي سجلت 33 في المئة، ومنطقة آسيا وأوقيانوسيا بنسبة 31 في المئة.
ورغم هذا الحجم الكبير من المشتريات العسكرية، أشار التقرير إلى أن إجمالي واردات الأسلحة في الشرق الأوسط تراجع بنسبة 13 في المئة مقارنة بالفترة الممتدة بين عامي 2016 و2020.
ثلاث دول خليجية ضمن أكبر مستوردي السلاح
ورغم التراجع الإجمالي، ما تزال ثلاث دول في الشرق الأوسط ضمن قائمة أكبر عشرة مستوردين للأسلحة في العالم، وهي:
• المملكة العربية السعودية
• قطر
• الكويت
وتصدرت السعودية قائمة الدول الخليجية المستوردة للسلاح بحصة تبلغ 6.8 في المئة من إجمالي الواردات العالمية، تليها قطر بنسبة 6.4 في المئة، ثم الكويت بنسبة 2.8 في المئة.
اعتماد كبير على الموردين الغربيين
ويشير التقرير إلى أن دول الشرق الأوسط تعتمد بدرجة كبيرة على الموردين الغربيين لتأمين احتياجاتها العسكرية.
فقد جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الأولى كمصدر رئيسي للأسلحة إلى المنطقة، حيث وفرت 54 في المئة من واردات الشرق الأوسط العسكرية.
وجاءت بعدها:
• إيطاليا بنسبة 12 في المئة
• فرنسا بنسبة 11 في المئة
• ألمانيا بنسبة 7.3 في المئة
تراجع واردات السعودية
وفي التفاصيل، سجلت السعودية انخفاضاً في وارداتها من الأسلحة بنسبة 31 في المئة مقارنة بالفترة السابقة، لكنها استمرت في الحصول على أنظمة عسكرية متطورة.
ومن بين هذه الصفقات تسلم المملكة 45 طائرة مقاتلة أمريكية إلى جانب خمس فرقاطات بحرية إسبانية.
قفزة كبيرة لقطر
في المقابل، شهدت قطر ارتفاعاً كبيراً في مشترياتها العسكرية، حيث سجلت زيادة بنسبة 106 في المئة خلال الفترة بين 2021 و2025 مقارنة بالفترة السابقة.
صعود الكويت في قائمة المستوردين
كما عززت الكويت قدراتها العسكرية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. فبين عامي 2021 و2025 قفزت الدولة الخليجية من المرتبة السابعة والأربعين إلى المرتبة التاسعة عالمياً بين أكبر مستوردي الأسلحة.
وشملت المشتريات الكويتية طائرات مقاتلة ودبابات تم الحصول عليها بشكل رئيسي من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا.
الشرق الأوسط سوق رئيسي للصناعة العسكرية الإيطالية
ويبرز التقرير أيضاً الدور المهم للشرق الأوسط بالنسبة لصادرات السلاح الإيطالية، إذ تشير البيانات إلى أن أكثر من نصف صادرات الأسلحة الإيطالية خلال السنوات الخمس الماضية توجهت إلى دول المنطقة.
ويؤكد ذلك المكانة المحورية لدول الخليج في الطلب على الأنظمة العسكرية المتطورة التي تنتجها الصناعات الدفاعية الإيطالية.
ومن أبرز الدول التي تستورد السلاح من إيطاليا:
• قطر
• الكويت
• الإمارات العربية المتحدة
• مصر في شمال أفريقيا
قطر شريك دفاعي مهم لإيطاليا
وتُعد قطر أحد أهم الشركاء العسكريين لإيطاليا، حيث تشير البيانات إلى أن روما وفرت نحو 21 في المئة من واردات الدوحة من الأسلحة، لتصبح ثاني أكبر مورد بعد الولايات المتحدة الأمريكية.
الكويت من كبار زبائن السلاح الإيطالي
أما الكويت فتعد أيضاً من أبرز مستوردي الأسلحة الإيطالية، إذ تشير الأرقام إلى أن نحو 31 في المئة من وارداتها العسكرية تأتي من إيطاليا، خاصة في قطاع الطيران العسكري.










