تل أبيب | الثلاثاء، 10 مارس 2026، في تصريح يعكس حجم التنسيق الاستراتيجي العالي بين تل أبيب وواشنطن في ظل المواجهة المباشرة مع طهران، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن قرار إنهاء الحرب مع إيران ليس قراراً منفرداً، بل سيخضع لتقديرات مشتركة مع الحليف الأمريكي.
التنسيق مع واشنطن: “توقيت واتفاق”
وأوضح ساعر في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الإسرائيلية ستجري مشاورات وثيقة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن موعد وكيفية وضع حد للعمليات العسكرية ضد إيران “عندما يحين الوقت المناسب”.
وقال ساعر بوضوح:”سنستمر في عملياتنا حتى اللحظة التي نرى فيها نحن، وشركاؤنا في واشنطن، أنه من المناسب التوقف.”
دلالات التصريح في التوقيت الحالي:
ويعطي هذا التصريح غطاءً سياسياً لاستمرار العمليات العسكرية، مشدداً على أن “الأهداف المشتركة” مع الولايات المتحدة لم تتحقق بالكامل بعد.
كما أن الرسالة الموجهة لإيران مفادها أن تل أبيب ليست في عجلة من أمرها لإنهاء المواجهة، وأن المظلة الأمريكية حاضرة في “اليوم التالي” للحرب.
يأتي حديث ساعر لتهدئة أي مخاوف من تضارب المصالح بين تل أبيب وواشنطن، خاصة مع التصعيد الأخير في مياه الخليج وضربات العمق الإيراني.
تأتي تصريحات ساعر في وقت تشهد فيه المنطقة ذروة “حرب النفط” وتصعيداً في العمليات الجوية والصاروخية، مما يشير إلى أن “الوقت المناسب” الذي تحدث عنه الوزير قد لا يكون قريباً، طالما لم يتم تحييد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بشكل يرضي الطرفين.









