طهران ترد على تقارير إعلامية إسرائيلية وغربية أعلنت إصابة المرشد الأعلى الجديد خلال الهجوم الأمريكي الإسرائيلي
طهران – المنشر الإخبارى
نفى يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الشائعات التي تحدثت عن إصابة المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي، مؤكداً أن الأخير يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي إصابات.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن بزشكيان قوله إنه سمع تقارير عن إصابة المرشد الأعلى، فقام بالاتصال بعدد من معارفه للتحقق من الأمر. وأضاف:
“سمعت نبأ إصابة السيد مجتبى خامنئي، فاتصلت بأصدقائي وسألتهم عن صحة الخبر، والحمد لله هو بخير ولا توجد أي مشاكل”.
وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير إعلامية متضاربة بشأن الحالة الصحية للمرشد الأعلى الجديد، الذي تم تعيينه خلفاً لوالده علي خامنئي في قيادة إيران.
فقد ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مجتبى خامنئي تعرض لإصابة في قدميه خلال الضربة الأميركية الإسرائيلية الأولى التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي، والتي طالت مجمع عائلة خامنئي في طهران. وبحسب الرواية ذاتها، أسفر الهجوم عن مقتل والده وعدد من أفراد أسرته.
كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قولهم إن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى أبلغوهم خلال الأيام الماضية أن خامنئي الابن أصيب بالفعل بجروح في ساقيه خلال الضربة الافتتاحية للحرب، لكنه ظل واعياً ويتم إخفاؤه في موقع شديد الحراسة مع تواصل محدود مع محيطه.
وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن تقديرات المؤسسة الأمنية في إسرائيل تشير أيضاً إلى احتمال إصابة مجتبى خامنئي في ساقه في اليوم الأول من الحرب، وهو الاستنتاج الذي توصلت إليه أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حتى قبل الإعلان الرسمي عن تعيينه مرشداً أعلى لإيران.
وتعكس هذه الروايات المتضاربة حالة الحرب الإعلامية التي ترافق المواجهة العسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث تتبادل الأطراف نشر معلومات وتقديرات متباينة حول حجم الخسائر العسكرية والقيادية منذ بداية التصعيد في نهاية فبراير الماضي.











