أعلنت السلطات الأمنية في البحرين عن تفكيك خلية إرهابية مكونة من خمسة عناصر، تورطوا في التخابر مع الحرس الثوري الإيراني للقيام بأعمال عدائية تستهدف أمن واستقرار البلاد.
تفاصيل العملية الأمنية
أفادت التحقيقات الرسمية بأن الأجهزة الأمنية نجحت في إلقاء القبض على أربعة أشخاص، فيما تم تحديد هوية عنصر خامس هارب يتواجد حالياً خارج البلاد. وكشفت التحريات أن المتهمين تم تجنيدهم وتوجيههم من قبل عناصر إرهابية مقيمة في إيران، تعمل كحلقة وصل مباشرة مع الحرس الثوري الإيراني الإرهابي.
وتمثلت المهمة الأساسية لهذه الخلية في رصد وتوثيق الأماكن الحيوية والمنشآت الهامة في مملكة البحرين. ولتحقيق ذلك، استخدم المتهمون معدات تصوير متطورة وعالية الدقة لالتقاط صور وإحداثيات دقيقة لتلك المواقع، ومن ثم إرسالها إلى مشغليهم في إيران عبر تطبيقات وبرامج تواصل مشفرة لضمان السرية وتجنب الملاحقة الأمنية.
بيانات المتهمين
شملت قائمة المقبوض عليهم والهارب الأسماء التالية:
مرتضى حسين أوال (25 عاماً).
أحمد عيسى الحايكي (34 عاماً).
سارة عبدالنبي مرهون (36 عاماً).
إلياس سلمان ميرزا (22 عاماً).
علي محمد حسن الشيخ (25 عاماً) – هارب بالخارج.
أهداف المخطط الإرهابي
تؤكد هذه الواقعة استمرار المحاولات الإيرانية لزعزعة الأمن الوطني البحريني عبر تجنيد عناصر محلية للقيام بأعمال تجسسية وتخريبية. وأوضحت الجهات المعنية أن المعلومات التي جمعتها الخلية كانت تهدف لتزويد الحرس الثوري ببنك أهداف يسهل تنفيذ عمليات إرهابية مستقبلية تضرب الاقتصاد والأمن العام.
تؤكد مملكة البحرين دائماً التزامها بملاحقة كل من تسول له نفسه المساس بأمنها، مشددة على أن يد العدالة ستطال المحرضين والمنفذين مهما بلغت درجة تخفيهم أو أماكن تواجدهم. وقد تمت إحالة المقبوض عليهم إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، فيما تستمر الجهود الدولية لضبط المتهم الهارب.











