أثارت البلوجر رنا أحمد جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلانها زواجها السري من حارس مرمى النادي الأهلي محمد الشناوي.
تطورت القضية إلى اتهامات متبادلة تشمل التهديد والمحاولات لشراء الصمت، مما أشعل غضب الجماهير.
بداية الإعلان الصادم
في نهاية فبراير 2026، نشرت رنا أحمد عبر “ستوري” على إنستغرام تفاصيل علاقتها بمحمد الشناوي، مؤكدة أنها لم تكن مجرد معرفة عابرة بل وصلت إلى ارتباط وزواج سري.
ذكرت أن صديق اللاعب “عمر” كان شاهداً على الزواج، وتحملت هجوماً من المتابعين لفترة طويلة قبل الكشف.
حذفت الستوري لاحقاً بعد تصاعد الجدل، لكن الشائعات انتشرت بسرعة بين مشجعي الأهلي.
خلفية الشخصيات
رنا أحمد بلوجر وناشطة اجتماعية، معروفة بتشجيعها الشديد للنادي الأهلي، وسرعان ما أصبح اسمها ترند بعد الإعلان.
أما محمد الشناوي، فهو قائد وحارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، انفصل عن زوجته السابقة منة عصام قبل 5 سنوات بعد زواج دام 11 عاماً، مما يثير تساؤلات حول زواجه الثاني المزعوم.
الشناوي يُعتبر أحد أبرز حراس الكرة المصرية، لكن هذه الأزمة ألقت بظلالها على سمعته.
الاتهامات والردود
ادعت رنا أنها تلقت تهديدات بقضايا تشهير بعد إصرارها على الكشف، وأن كريم رزق -مدير سوشيال ميديا سابق في الأهلي وصديق للشناوي- عرض عليها أموالاً للصمت.
رد كريم رزق نفى الادعاءات، مشيراً إلى أنه لم يشهد على أي زواج، واعتبر الكلام تشهيراً.
رنا أكدت امتلاكها أدلة مثل رسائل وفيديوهات، وهددت باتخاذ إجراءات قانونية.
تفاعل الجماهير والإعلام
اشتعلت وسائل التواصل بتعليقات متضاربة؛ البعض يدعم رنا معتبراً إياها ضحية، بينما يتهم آخرون محاولتها الابتزاز.
تدخل إعلاميون مثل أحمد الطيب دفاعاً عن الشناوي، معتبرين الأزمة محاولة تشويه.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من الشناوي أو النادي، مما زاد الغموض.
التطورات الأخيرة
بحلول مارس 2026، أعادت رنا نشر تفاصيل جزئية، مؤكدة عزمها على الإفصاح الكامل.
الواقعة أثرت على صورة الشناوي رياضياً، خاصة مع منافسته مع هادي أوسة في مرمى الأهلي.
القضية قد تتجه نحو المحاكم إذا ثبتت الأدلة.










