يواصل مسلسل “الكينج”، الدراما الأكشن الرمضانية 2026 بطولة محمد إمام، جذب الجماهير عبر قناة MBC مصر ومنصة شاهد، حيث تتفجر الأحداث في الحلقة 25 بتصعيد درامي يجمع بين الخيانات العائلية والمطاردات الدولية. الحلقة، ضمن 30 حلقة إجمالية، تركز على تحول حمزة الدباح “الكينج” من شيال فقير إلى رجل أعمال يواجه شبكة عصابات عالمية، مع صراعات داخلية تهدد بإسقاط إمبراطوريته الناشئة.
بداية الحلقة: عودة حمزة بعد السرقة الكبرىتبدأ الحلقة مباشرة بعد أحداث 24، حيث يعود حمزة، الذي يجسده محمد إمام بأداء يمزج القوة والضعف، إلى مخبئه في القاهرة محملًا بأموال مسروقة من بدوي الصياد.
يجتمع مع أمه زمزم (حنان مطاوع) وخاله عم لالو (حجاج عبد العظيم)، لكنه يكتشف شقوقًا في الثقة العائلية، خاصة مع ياقوت (مصطفى خاطر) الذي يبدأ في التآمر سرًا. حمزة يعلن خطته لبناء شركة استيراد دولية كغطاء لعملياته، لكن تلميحات من سلطان (سامي مغاوري) تشير إلى مطاردة قريبة.
المسلسل، تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل، يبرع في تصوير الصراع الطبقي، حيث ينتقل حمزة من سوق الشيالة إلى عالم المافيا عبر خدعة ذكية في بطولة الكيك بوكس. هدية (ميرنا جميل)، حبيبته، تحاول إقناعه بالتوقف، لكنه يرفض قائلًا: “الكينج مش بيستسلم”.
ذروة التوتر: كمين العصابة وخيانة داخلية
تصل الأحداث إلى ذروتها مع هجوم مفاجئ من رجال بدير الجيوشي (عمرو عبدالجليل)، الذي يتعاون مع شبكة دولية تطالب باسترداد الأموال.
حمزة ينجو بأعجوبة في مطاردة سيارات مثيرة عبر شوارع الإسكندرية، لكنه يفقد اثنين من رجاله، مما يدفعه للشك في ياقوت. في مشهد نفسي قوي، يواجه حمزة أخاه فارس (أحمد كشك)، الذي يكشف عن ضغوط المافيا التركية التي تريد السيطرة على طرق التهريب.
هنا يبرز الصراع العائلي، حيث تزرع أطماع النفوذ بذور الشقاق بين الإخوة، كما في وصف الحلقات السابقة. مريم الصياد (بسنت شوقي) تلعب دورًا مزدوجًا كجاسوسة للعصابة، مما يهدد علاقة حمزة بهدية ويجعله يتساءل عن الثمن الحقيقي لصعوده.
الصراعات العاطفية والعائلية: دور النساء
تلمع الشخصيات النسائية، حيث تنهار زمزم أمام مخاوفها من فقدان ابنها، وتكشف سرًا قديمًا عن والد حمزة المفقود، مرتبطًا بعصابة قديمة. هدية تواجه خيارًا صعبًا بين حبها وحياة الخطر، بينما إنتصار تضيف طبقة درامية كصديقة مخلصة تساعد في الاختباء. هذه العناصر تضفي عمقًا إنسانيًا على الأكشن، مع مشاهد قتال كيك بوكس تذكر ببدايات حمزة.
الإنتاج الضخم يشمل تصويرًا دوليًا في تركيا ومصر، مما يعكس طموح المسلسل في منافسة الأعمال العالمية، مع التركيز على تحول “الشيال” إلى “الكينج” وسط دماء وخيانات.
نهاية الحلقة:
تنتهي الحلقة بكشف ياقوت لموقع حمزة للعصابة، مما يؤدي إلى مواجهة مسلحة في المستودع، حيث يهرب حمزة بصعوبة لكنه يعد بالانتقام. الجمهور يتوق للحلقة 26 مع تلميحات لتحالف دولي أكبر، خاصة مع اقتراب بطولة الكيك بوكس العالمية كغطاء للصراع.










