طهران: ما يحدث دفاع حازم عن البلاد وردٌّ قاسٍ على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية
طهران – 14 مارس 2026 المنشر الإخباري
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن مسألة وقف إطلاق النار غير مطروحة حالياً، في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين إيران من جهة، و الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وقال غريب آبادي، الذي يُعد أحد أبرز المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي، إن طهران ترى أن ما يحدث في هذه المرحلة يمثل دفاعاً حازماً عن البلاد في مواجهة الهجمات التي تتعرض لها، مؤكداً أن الرد الإيراني جاء بهدف التصدي لما وصفه بالاعتداءات.
وأوضح المسؤول الإيراني، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المحلية، أن الضربات التي نفذتها بلاده خلال الأيام الماضية وجهت، بحسب تعبيره، «درساً قاسياً ومؤلماً» للجهات التي وصفها بالمعتدية.
وأضاف:
«لا يوجد في الوقت الحالي أي حديث عن وقف إطلاق النار، كما أنه لا توجد مؤشرات على تسوية أو اتفاق في هذه المرحلة».
تصعيد عسكري متواصل
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيداً عسكرياً مستمراً منذ اندلاع المواجهات أواخر فبراير الماضي، حيث تبادلت إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ضربات عسكرية استهدفت مواقع مختلفة داخل المنطقة.
وقد تسببت الضربات المتبادلة في أضرار واسعة في عدد من المواقع، بما في ذلك مناطق داخل طهران، وسط استمرار التوترات العسكرية وارتفاع المخاوف من اتساع نطاق الصراع.
غموض حول المسار السياسي
في المقابل، لا تزال الجهود الدبلوماسية لإنهاء التصعيد غير واضحة المعالم، إذ تشير التصريحات الإيرانية الأخيرة إلى أن الخيارات العسكرية لا تزال هي السائدة في المرحلة الحالية، في ظل غياب أي مؤشرات على مفاوضات لوقف القتال.
ويرى مراقبون أن استمرار المواجهات قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر تعقيداً، خاصة مع تزايد التوترات في الممرات البحرية الحيوية في الخليج وتزايد المخاوف الدولية بشأن أمن الطاقة واستقرار التجارة العالمية.










