طهران تتحدث عن جولة انتقام جديدة وسط شائعات حول مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي
تل أبيب- المنشر_الاخباري
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه سيواصل ملاحقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متوعداً بقتله إذا كان لا يزال على قيد الحياة، في تصعيد جديد للحرب الكلامية والعسكرية بين إيران وإسرائيل.
وجاء التهديد في بيان تزامن مع تنفيذ الموجة الثانية والخمسين من عملية “الوعد الصادق 4”، التي وصفها الحرس الثوري بأنها “جولة انتقامية أولى لدماء الشهداء الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية” خلال الضربات الأخيرة.
تصعيد في الخطاب العسكري
وأشار البيان إلى أن العمليات العسكرية الإيرانية مستمرة، مؤكداً أن القيادات الإسرائيلية ستبقى أهدافاً محتملة في إطار ما وصفه الحرس الثوري بالرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران خلال الأسابيع الماضية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الصراع بين إيران وإسرائيل تصعيداً غير مسبوق، مع تبادل الضربات العسكرية واتساع نطاق العمليات الجوية والصاروخية في المنطقة.
شائعات حول مصير نتنياهو
وفي خضم هذا التصعيد، أثار البيان الإيراني حالة من الجدل بعد إشارته إلى احتمال مقتل نتنياهو أو فراره مع عائلته من إسرائيل، وهو ما دفع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى إصدار رد سريع لنفي هذه المزاعم.
وقال مكتب نتنياهو في تصريح لوكالة وكالة الأناضول إن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن اغتياله “أخبار كاذبة”، مؤكداً أن رئيس الوزراء بخير ويواصل أداء مهامه.
حرب الشائعات في ظل التصعيد العسكري
وجاء النفي الإسرائيلي بعد انتشار واسع لادعاءات على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن تعرض نتنياهو لعملية اغتيال في إطار رد إيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
ويرى مراقبون أن مثل هذه الشائعات باتت جزءاً من الحرب الإعلامية والنفسية المتصاعدة بين الطرفين، خصوصاً مع ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية وتبادل الاتهامات.
غموض مماثل حول القيادة الإيرانية
في المقابل، ظهرت أيضاً شائعات مشابهة تتعلق بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب خلفاً لوالده علي خامنئي.
ويأتي ذلك بعد غيابه عن الظهور العلني منذ توليه المنصب عقب مقتل والده في غارات إسرائيلية استهدفت مقر إقامته في طهران أواخر فبراير الماضي، بحسب تقارير إعلامية.
صراع يتجه نحو مزيد من التصعيد
التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس مستوى التوتر المتصاعد في المواجهة بين طهران وتل أبيب، والتي تحولت من صراع غير مباشر إلى مواجهة مفتوحة تتضمن ضربات عسكرية وتصعيداً سياسياً وإعلامياً.
ومع استمرار العمليات العسكرية والتصريحات المتبادلة، يبدو أن الصراع بين الطرفين مرشح لمزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على اقتراب أي تهدئة في المدى القريب.









