في ليلة كروية ستبقى طويلا في ذاكرة عشاق مانشستر يونايتد، قاد القائد البرتغالي برونو فيرنانديز فريقه لتحقيق فوز ثمين ومستحق على ضيفه أستون فيلا بنتيجة 3-1، في الموقعة التي احتضنها ملعب “أولد ترافورد” مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز (بريميرليج).
ولم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط في صراع المربع الذهبي، بل كان منصة لـ “المايسترو” برونو فيرنانديز لتحطيم مجموعة من الأرقام القياسية التي صمدت لسنوات طويلة، مؤكدا مكانته كأحد أساطير النادي في العصر الحديث.
سيناريو المباراة.. صدمة ورد فعل سريع
بعد شوط أول سلبي النتيجة، انفجرت المباراة في شوطها الثاني؛ حيث افتتح البرازيلي المخضرم كاسيميرو التسجيل لليونايتد في الدقيقة 53 برأسية متقنة مستغلا ركنية من تنفيذ برونو. ورغم نجاح أستون فيلا في إدراك التعادل عبر روس باركلي في الدقيقة 64، إلا أن كتيبة المدرب مايكل كاريك أظهرت شخصية قوية.
وأعاد الوافد الجديد ماتيوس كونيا التقدم لـ “الشياطين الحمر” في الدقيقة 71 بعد تمريرة سحرية أخرى من برونو، قبل أن يختتم البديل الذهبي بنجامين سيسكو الثلاثية في الدقيقة 81 بتسديدة قوية حسمت النقاط الثلاث.
برونو فيرنانديز.. ملك الأرقام القياسية
بصناعته لهدفين في مباراة اليوم، دخل برونو فيرنانديز التاريخ من أوسع أبوابه محققا 3 أرقام قياسية مذهلة:
نادي المائة أسيست: وصل برونو الآن إلى 100 تمريرة حاسمة بقميص مانشستر يونايتد في مختلف المسابقات منذ انضمامه للفريق في 2020.
النخبة الثلاثية: أصبح برونو ثالث لاعب فقط في تاريخ اليونايتد خلال عصر “البريميرليج” ينجح في تخطي حاجز الـ 100 هدف و100 أسيست، لينضم إلى الأساطير واين روني (253 هدفا و131 أسيست) وريان جيجز (161 هدفا و249 أسيست).
تحطيم رقم بيكهام: رفع برونو رصيده من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (2025/26) إلى 16 تمريرة، ليصبح أكثر لاعب في تاريخ النادي يصنع أهدافا في موسم واحد، محطما الرقم التاريخي المسجل باسم ديفيد بيكهام (15 أسيست) في موسم الثلاثية الشهير 1999-2000.
ترتيب الدوري.. صراع المربع الذهبي يشتعل
بهذا الانتصار، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 54 نقطة، ليؤمن مركزه الثالث في جدول الترتيب ويوسع الفارق مع أستون فيلا، الذي توقف رصيده عند 51 نقطة متراجعا للمركز الرابع، في صراع شرس على حجز بطاقات التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
أثبتت المباراة أن مانشستر يونايتد تحت قيادة كاريك وبإلهام من برونو، بات يمتلك الصلابة والفعالية اللازمة لإنهاء الموسم بقوة، وسط تطلعات الجماهير لاستعادة أمجاد “أولد ترافورد” الضائعة.










