في بيان عسكري عكس الجاهزية القصوى والكفاءة الدفاعية العالية، أعلنت القيادة العامة لـ قوة دفاع البحرين، اليوم الاثنين، نجاح منظوماتها للدفاع الجوي في اعتراض وتدمير ترسانة ضخمة من الأسلحة المعادية، شملت 129 صاروخاً و215 طائرة مسيرة، تم إطلاقها باتجاه أراضي المملكة منذ بدء الموجة الأخيرة من الهجمات الإيرانية.
وأكدت القيادة العامة أن قواتها تصدت لهذه التهديدات بيقظة تامة، مشيرة إلى أن العملية الدفاعية حالت دون وقوع خسائر بشرية أو مادية كبيرة، بفضل التنسيق المتكامل بين مختلف وحدات الدفاع الجوي والإنذار المبكر. وشدد البيان على أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتفجرة في استهداف الأعيان المدنية والمناطق المأهولة والممتلكات الخاصة، ليس مجرد عمل عسكري عدائي، بل هو “انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة” التي تجرم استهداف المدنيين والمنشآت غير العسكرية.
ووصفت قوة دفاع البحرين هذه الهجمات بـ “الآثمة والعشوائية”، مؤكدة أنها تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، وتهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وجرها نحو تصعيد شامل لا يخدم سوى أجندات التخريب. كما أوضح البيان أن المملكة تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وفقاً للأعراف والقوانين الدولية.
تأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار كبرى تشهدها المنطقة، حيث أثبتت قوة دفاع البحرين قدرة فائقة على تحييد المخاطر الجوية المتطورة، مما يعكس حجم الاستثمار في التكنولوجيا الدفاعية والتدريب القتالي المتقدم. ولقي البيان ترحيباً واسعاً على المستوى الشعبي، وسط إشادات بـ “حماة الديار” الذين يقفون سداً منيعاً أمام المحاولات المتكررة للمساس بأمن المملكة واستقرارها، في الوقت الذي تواصل فيه المنامة التنسيق مع حلفائها الإقليميين والدوليين لضمان أمن الممرات المائية والمجال الجوي الإقليمي.








