الرئيس الأمريكي يشير إلى القمع العنيف للمتظاهرين وغموض قيادة إيران الجديدة ويدعو لمراقبة مستمرة للتطورات على الساحة الإيرانيه
واشنطن – 16 مارس 2026 المنشر الإخبارى
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم من تدهور الأوضاع في إيران، مشيراً إلى أن جماعات المعارضة تواجه صعوبات كبيرة في ظل القمع العنيف الذي تمارسه الحكومة ضد المتظاهرين. وقال ترامب خلال فعالية بالبيت الأبيض إن المحتجين الإيرانيين لم يكونوا يحملون أي أسلحة، وأن رد النظام كان قاسياً، مشيراً إلى وقوع حالات قتل وسط المتظاهرين.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران تحاول في الوقت نفسه البحث عن تسوية أو اتفاق لإنهاء الصراع مع واشنطن وحلفائها، لكنه شدد على أن هوية المسؤولين الذين يتفاوضون أو من يمكن اعتبارهم قادة إيران غير واضحة حتى الآن. وأضاف ترامب: “لا نعرف من يمثل إيران حالياً، هناك جهات تحاول التفاوض، لكننا لا نعرف هويتهم أو قدراتهم.”
كما تطرق ترامب إلى الوضع الحساس للقيادة الإيرانية بعد مقتل الزعيم الأعلى علي خامنئي في الضربات الأولى للحرب، وإعلان تعيين ابنه مجتبى خامنئي خلفاً له. وأوضح أن المعلومات حول صحة خامنئي الجديد غير مؤكدة، حيث تتحدث بعض المصادر عن إصابته بجروح بالغة وفقدان ساقه، في حين تشير أخرى إلى احتمال وفاته، مما يزيد من غموض المشهد السياسي في طهران.
وبين ترامب أن هذه التطورات تضع المعارضة الإيرانية في موقف صعب، حيث تجد نفسها محاصرة بين القمع العسكري للحكومة وعدم وضوح مراكز القرار في النظام الجديد. وأكد أن الولايات المتحدة تتابع الوضع عن كثب، مشيراً إلى أن محاولات سلطنة عمان لإعادة فتح قنوات اتصال مع إيران لم تلقَ تجاوباً من البيت الأبيض حتى هذه المرحلة، في حين يواصل ترامب وفريقه مراقبة التحركات الإيرانية عن كثب.
كما لفت الرئيس الأمريكي إلى أن استمرار هذه الأزمة يجعل من الصعب معرفة مدى استعداد طهران للتفاوض، وأن أي محادثات مستقبلية ستظل مرتبطة بالقدرة على تحديد الجهات التي تمثل النظام الإيراني فعلياً.










