الجزائر – الثلاثاء 17 مارس 2026| أصدر القضاء الجزائري حكما نهائيا بحق المدرب الجنوب أفريقي، رولاني موكوينا، المدير الفني السابق لنادي مولودية الجزائر، على خلفية إدانته في قضية تتعلق بـ “مخالفة التشريع الخاص بصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج”.
وقضت محكمة “الدار البيضاء” بالعاصمة الجزائرية، أمس الإثنين، بحبسه لمدة شهرين مع إيقاف التنفيذ، لتطوى بذلك صفحة قانونية مثيرة للجدل تزامنت مع رحيله المفاجئ عن أسوار “العميد”.
تفاصيل الواقعة والمبالغ المحجوزة
وبحسب ما نقلته صحيفة “الخبر” الجزائرية، فإن الحكم تضمن أيضا مصادرة المبلغ المالي الذي كان بحوزة المدرب، والمقدر بنحو 14 ألفا و200 يورو، بالإضافة إلى إلزامه بدفع غرامة مالية قدرها 350 يورو.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم السبت الماضي، حينما أوقفت سلطات مطار “هواري بومدين” الدولي موكوينا أثناء محاولته مغادرة البلاد، بعدما ضبطت المصالح الجمركية بحوزته العملة الصعبة المذكورة دون التصريح بها وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
ورغم صدور حكم الإدانة، فقد تم الإفراج عن المدرب عقب استكمال كافة الترتيبات القانونية، مما يمهد الطريق لمغادرته الأراضي الجزائرية.
نهاية “تجربة الـ 8 أشهر” والمحطة القادمة
ويأتي هذا الحادث القانوني بعد أيام قليلة من إعلان إدارة نادي مولودية الجزائر فك الارتباط رسميا مع موكوينا، بعد تجربة تدريبية لم تدم سوى 8 أشهر. وأوضحت إدارة النادي أن المدرب هو من طلب الرحيل بشكل مفاجئ، مفصلا رغبته عبر تفعيل بند في عقده يتيح له المغادرة مقابل دفع راتب شهرين كشرط جزائي.
وسارعت إدارة المولودية بتعيين المدرب التونسي المخضرم خالد بن يحيى خلفا له لضمان استقرار الفريق في المنافسات المحلية والقارية.
وجهة ليبية مرتقبة
على صعيد متصل، كشفت تقارير إعلامية أن رولاني موكوينا بات قاب قوسين أو أدنى من العودة سريعا إلى ملاعب شمال أفريقيا، ولكن هذه المرة عبر بوابة الدوري الليبي.
وتشير المصادر إلى وجود مفاوضات متقدمة مع نادي الاتحاد الليبي لتولي مهمة القيادة الفنية للفريق، حيث يتطلع النادي الليبي للاستفادة من خبرات المدرب الشاب الذي حقق نجاحات سابقة لافتة مع صن داونز الجنوب أفريقي، قبل محطته الأخيرة والمتعثرة في الجزائر.










