أجرى وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا بنظيره الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، لبحث الأوضاع الراهنة في دولة الكويت الشقيقة في ظل الأزمة الأمنية التي تضرب المنطقة.
واطلع الوزير المصري خلال الاتصال على تفاصيل الإجراءات الأمنية الحازمة التي اتخذتها مؤسسات الدولة الكويتية لردع ما وصف بـ “الاعتداءات الإيرانية الآثمة”.
تنسيق أمني ودعم للسيادة
وتناول الطرفان سبل التصدي لأي محاولات تستهدف المساس بالأمن الداخلي الكويتي أو العبث بمقدرات البلاد واستقرارها.
وقد أشاد عبد العاطي بجاهزية الأجهزة الكويتية وقدرتها على حماية جبهتها الداخلية في وجه التهديدات الخارجية التي تسعى لزعزعة استقرار الخليج العربي.
وجدد رئيس الدبلوماسية المصرية إدانة القاهرة القاطعة لهذه الاعتداءات، مشددا على أنها تمثل انتهاكا سافرا لسيادة دولة الكويت وخرقا صريحا لمرجعيات القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار التي يجب أن تحكم العلاقات بين الدول.
وأكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت والداعم للكويت، قيادة وحكومة وشعبا، مؤكدا أن القاهرة تقف صفا واحدا إلى جانب شقيقتها في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها أو تروع مواطنيها والمقيمين على أراضيها، انطلاقا من الدور الريادي المصري في حماية المنظومة العربية.
أمن الكويت جزء من أمن مصر
واختتم الوزير عبد العاطي تصريحاته بالتأكيد على العقيدة السياسية المصرية الراسخة، والتي تعتبر أمن واستقرار الكويت ركيزة أساسية وجزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وشدد على أن الروابط الأخوية التاريخية المتجذرة بين البلدين تجعل من وحدة المصير حقيقة واقعة لا تقبل القسمة، مؤكدا استمرار التنسيق المشترك على مدار الساعة لمتابعة تطورات الموقف الميداني والدبلوماسي، بما يضمن صون سيادة الدول العربية وحماية أمنها القومي الجماعي ضد أي تدخلات إقليمية غير مشروعة.










