القاهرة | الخميس، 19 مارس 2026| أصدرت جمهورية مصر العربية بيانا شديد اللهجة عبر وزارة خارجيتها، أدانت فيه موجة التصعيد العسكري الخطيرة التي تضرب المنطقة، مؤكدة رفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية وحيوية الطاقة في دول الخليج وإيران على حد سواء، معتبرة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
تضامن مطلق مع السعودية والإمارات وقطر
أدانت القاهرة بأشد العبارات استهداف مدينة الرياض بصواريخ باليستية، وجددت وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا.
وأكد البيان أن أمن واستقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي. كما شملت الإدانة الاستهداف الإيراني المتواصل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكدة تضامن مصر الكامل معها في مواجهة هذه التهديدات.
وفي تطور لافت، أعلنت مصر إدانتها القاطعة لأي محاولات تستهدف منشآت الغاز في الخليج، وخصت بالذكر منشآت الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بقطر، مؤكدة وقوفها إلى جانب الدوحة في مواجهة أي اعتداءات آثمة تطال بنيتها التحتية.
تحذير من استهداف “حقل بارس” وآثاره الدولية
ولم يقتصر الموقف المصري على الجانب العربي، بل امتد ليشمل إدانة استهداف حقل بارس الجنوبي في إيران، والذي يمثل امتدادا لحقل غاز الشمال القطري.
واعتبرت الخارجية المصرية أن استهداف منشآت الطاقة، أينما كانت، يمثل تصعيدا غير مبرر يضرب أمن الطاقة العالمي في مقتل، مما ينعكس سلبا على الاقتصاد الدولي ورفاهية الشعوب.
مخاطر بيئية ودعوة لتحكيم العقل
حذر البيان المصري من التبعات البيئية الكارثية التي قد تنجم عن تضرر منشآت الغاز والنفط، فضلا عن المخاطر المباشرة التي تهدد حياة المدنيين.
واختتمت مصر بيانها بمطالبة كافة الأطراف بضرورة تحكيم العقل والحوار، وتكثيف الجهود الدولية لاحتواء هذا التصعيد العسكري الراهن وإنهاء الحرب، بما يضمن استعادة ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي قبل فوات الأوان.










