واشنطن تشهد اجتماعاً خليجياً-أردنياً لمواجهة التهديدات الإيرانية
واشنطن –19 مارس 2026 – المنشر الإخبارى
شاركت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، في اجتماع رفيع المستوى مع سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، بحضور رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، السيناتور جيمس ريش، ونائبته السيناتور جين شاهين، لمناقشة آخر التطورات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المستمر بين دول مجلس التعاون والأردن من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، وسط تصاعد التوترات الإقليمية في المنطقة.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة، وضمان حماية الملاحة الجوية والبحرية، والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية التي طالت المدنيين والبنى التحتية والمنشآت الحيوية في دول الخليج والأردن، بما يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول والمواثيق الدولية.
وشدد السفراء على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن حماية هذا الأمن ركيزة أساسية في ميثاق المجلس، مؤكدين على الحق المشروع للدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وسيادتها، وردع أي تهديدات أو اعتداءات مستقبلية.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن الاجتماع ناقش أيضاً سبل توحيد الجهود الإقليمية والدولية لتجنب أي تصعيد أمني إضافي، وضمان أن تظل المنطقة آمنة أمام أي تهديدات محتملة، مع الحفاظ على استقرار الطاقة وحركة التجارة الدولية.
وسلط المشاركون الضوء على أهمية استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة لتبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير آليات استجابة سريعة لأي تهديدات، خاصة مع تصاعد الهجمات الإيرانية الأخيرة على البنية التحتية المدنية في المنطقة.
الاجتماع كان بمثابة تأكيد جديد على الشراكة الاستراتيجية بين الخليج والأردن والولايات المتحدة، وعلى التزام هذه الدول بضمان أمن المنطقة وحماية مصالحها الحيوية، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في الشرق الأوسط.









