عقد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعا ثنائيا موسعا في الصالة الأميرية بمطار حمد الدولي، تركزت أجندته حول التطورات المتسارعة في المنطقة وتداعيات العدوان الإيراني المستمر.
تضامن مصري مطلق مع قطر
ووفقا لبيان رسمي صادر عن الديوان الأميري القطري، فقد كان الملف الأمني وتصاعد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة دولة قطر وعددا من دول المنطقة هو المحور الأبرز في المباحثات.
وجدد الرئيس السيسي خلال الاجتماع التضامن الكامل وغير المشروط لجمهورية مصر العربية مع دولة قطر، مؤكدا دعم القاهرة لكافة الإجراءات السيادية والأمنية التي تتخذها الدوحة لحماية أراضيها وضمان سلامة مواطنيها ومقدراتها الوطنية.
من جانبه، أعرب أمير قطر عن شكره العميق وتقديره لموقف مصر الثابت وتضامنها الأخوي، مثمنا قوة الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين في هذه الظروف الاستثنائية، وواصفا الموقف المصري بأنه ركيزة أساسية للأمن القومي العربي.
المسار الدبلوماسي ورفض التصعيد العسكري
وشدد الجانبان في رؤية موحدة على الرفض القاطع لأي أعمال عسكرية من شأنها توسيع دائرة الصراع أو جر المنطقة إلى مواجهة شاملة غير محسومة العواقب.
وأكدا على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية المشتركة لخفض حدة التصعيد، والتمسك بالقنوات الدبلوماسية والسياسية كسبيل وحيد للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، بعيدا عن سياسات التخريب والتدخل في شؤون الدول.
أجواء أخوية وحضور رفيع
وعلى هامش المباحثات السياسية، تبادل الزعيمان التهاني والتبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على الشعبين القطري والمصري باليمن والبركات، وعلى الأمة العربية والإسلامية بالأمن والاستقرار.
تأتي هذه القمة لتبعث برسالة واضحة حول قوة المحور (القطري – المصري) في مواجهة الأطماع الإقليمية، وتؤكد أن التنسيق بين الدوحة والقاهرة بات ضرورة إستراتيجية لحماية المكتسبات الوطنية في ظل مشهد إقليمي بالغ التعقيد.











