أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عن استنكارها الشديد للمخطط الإرهابي الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، مدينة بأشد العبارات ضلوع “حزب الله” في هذا المخطط الذي يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن دولة شقيقة.
تضامن لبناني والتزام بقرارات الحكومة
وأكدت الخارجية اللبنانية في بيان رسمي صادر عنها، تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة التي طالما وقفت إلى جانب الشعب اللبناني في المحن والصعاب.
وشددت الوزارة في بيانها على ضرورة الالتزام بقرار الحكومة اللبنانية الصادر في 2 مارس 2026، والقاضي بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لـ”حزب الله”، معتبرة أن أي تورط خارجي يمثل خروجا صارخا عن الإجماع الوطني اللبناني وتعديا على القوانين النافذة. كما هنأت الخارجية اللبنانية الأجهزة الأمنية الإماراتية على يقظتها العالية، معربة عن استعداد بيروت التام للتعاون في التحقيقات الجارية للوصول إلى المرتكبين ومعاقبتهم.
تفكيك شبكة إيرانية ممولة من “حزب الله”
يأتي الموقف اللبناني الرسمي في أعقاب إعلان جهاز أمن الدولة الإماراتي عن نجاحه في تفكيك شبكة تخريبية ممولة ومدارة بشكل مباشر من قبل “حزب الله” وإيران.
وأوضح الجهاز في بيان تفصيلي أنه تم إلقاء القبض على كافة عناصر الشبكة التي كانت تنشط داخل أراضي الدولة تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة استخباراتية لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف الاستقرار المالي والأمني للبلاد.
غسل أموال وتمويل إرهاب تحت ستار التجارة
وكشفت التحقيقات الإماراتية أن هذه الشبكة عملت وفق “خطة استراتيجية” معدة مسبقا بالتنسيق مع جهات خارجية، حيث تورطت في مخالفة الأنظمة الاقتصادية والقانونية للدولة، وانخرطت في عمليات واسعة لغسل الأموال وتمويل الإرهاب.
وأكد جهاز أمن الدولة أن هذه الأنشطة لم تكن مجرد جرائم مالية، بل شكلت تهديدا مباشرا للأمن القومي الإماراتي، حيث استخدمت الأرباح الناتجة عن الغطاء التجاري في تمويل أنشطة عدائية ومخططات تخريبية.
يذكر أن هذا التصعيد الأمني يأتي في ظل رقابة دولية وإقليمية مشددة على تحركات الأذرع الإيرانية في المنطقة، ويضع “حزب الله” في مواجهة مباشرة مع التوجهات السيادية الجديدة للحكومة اللبنانية التي تسعى لاستعادة علاقاتها الأخوية مع دول الخليج العربي وتطبيق سلطة القانون على كافة الأطراف داخل أراضيها وخارجها.










