أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، عن نجاح قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة “مفخخة” أُطلقت من قبل النظام الإيراني باتجاه أراضي الدولة. وتأتي هذه العملية في إطار سلسلة من التصديات البطولية التي تقوم بها الكوادر الوطنية لحماية الأجواء والمقدرات السيادية للإمارات.
كفاءة قتالية وتصدي تاريخي
وكشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع أنه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة على الدولة، تعاملت منظومات الدفاع الجوي الإماراتية بكفاءة استثنائية مع إجمالي 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً (كروز)، بالإضافة إلى اعتراض وتدمير 1740 طائرة مسيرة، مما يبرز حجم الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له المنطقة، وفي المقابل، مستوى الجاهزية التقنية والقتالية التي تتمتع بها القوات المسلحة الإماراتية.
خسائر بشرية وتضامن إنساني
وعلى الرغم من النجاحات الميدانية في اعتراض أغلب التهديدات، فقد أسفرت هذه الاعتداءات الغاشمة عن تقديم تضحيات غالية؛ حيث استُشهد اثنان من منتسبي القوات المسلحة البواسل خلال تأديتهما لواجبهما الوطني في الدفاع عن حياض الوطن. كما تسبب العدوان في مقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية.
وفيما يخص المصابين، سجلت السلطات الصحية إصابة 158 شخصاً بإصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، شملت طيفاً واسعاً من المقيمين على أرض الدولة من جنسيات متعددة، من بينهم مواطنون إماراتيون، ومقيمون من مصر، السودان، إثيوبيا، الفلبين، الهند، وتركيا، وغيرهم من أكثر من 29 جنسية مختلفة، مما يعكس الطبيعة العشوائية لهذه الهجمات التي تستهدف أمن القاطنين في مجتمع عالمي يسوده السلام.
رسالة حزم وصون للسيادة
وجددت وزارة الدفاع تأكيدها على أنها في حالة “تأهب قصوى”، مشددة على جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية. وأكدت الوزارة في بيانها الرسمي أنها ستتصدى “بكل حزم” لكل ما من شأنه أن يستهدف زعزعة أمن واستقرار الدولة، بما يضمن صون السيادة الوطنية وحماية المصالح والمقدرات الاقتصادية والمدنية للإمارات، مؤكدة أن أمن الوطن وسلامة شعبه ومقيميه خط أحمر لا يمكن تجاوزه.









