أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا بنظيره التركي، هاكان فيدان، وذلك في إطار التشاور والتنسيق الدوري المستمر بين القاهرة وأنقرة حول سبل دعم العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة.
توافق على “المسار الدبلوماسي” لمواجهة التصعيد
تناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده الساحة حاليا.
وتبادل الوزيران الرؤى حول ضرورة خفض حدة التوتر وتغليب المسار الدبلوماسي والحلول السياسية كسبيل وحيد لاحتواء الموقف. وحذر الجانبان من “التداعيات الكارثية” لاستمرار دائرة العنف واتساع رقعة الصراع، مؤكدين أن ذلك بات يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين بشكل مباشر.
الملف السوداني: دعم المؤسسات الوطنية والسيادة
وفيما يخص الشأن السوداني، شدد الوزيران على الموقف الثابت بضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه.
وأكد عبد العاطي وفيدان على أهمية دعم المؤسسات الوطنية السودانية، مشددين على “رفض مساواتها بأي ميليشيات”، في إشارة واضحة لضرورة تقوية الدولة المركزية.
كما اتفق الجانبان على تكثيف الجهود لدفع مسار التهدئة وتهيئة المناخ المناسب لاستئناف مسار سياسي شامل ينهي المعاناة الإنسانية في البلاد.
يعكس هذا الاتصال عمق التنسيق المصري التركي المتنامي، وسعي الدولتين للعب دور “حجر الزاوية” في منع انزلاق الشرق الأوسط نحو مواجهة شاملة، مع التركيز على الملفات الحيوية التي تمس الأمن القومي للبلدين.











