مسؤول عسكري إيراني يهدد بتصعيد إقليمي ويشير إلى استهداف محتمل للسواحل الإماراتية إذا تعرضت الجزر الإيرانية لأي ضرر.
طهران – المنشر الإخباري
حذّر مسؤول عسكري إيراني اليوم السبت من أن إيران لديها «مفاجآت كبيرة» في انتظار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حال قرر شنّ هجوم بري على البلاد، مؤكدًا أن أي استهداف للجزر الإيرانية سيقابله ردّ على المناطق الساحلية لدولة الإمارات.
وفي تصريح لوكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، وصف المصدر العسكري الهجوم البري على إيران بأنه من «الخطوط الحمراء»، مشيرًا إلى أن «كما كانت لدينا مفاجآت إزاء كل خطوة يقوم بها العدو، فستكون هناك هذه المرة أيضًا مفاجآت».
وأوضح المسؤول أن أي حرب ضد الشعب الإيراني ستتحول إلى صراع إقليمي أوسع، مضيفًا أن الهجمات السابقة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية أدّت إلى تعطيل جميع البنى التحتية للطاقة في المنطقة، وأن إيران جاهزة الآن لاتخاذ إجراءات أشد في حال ارتكب ترامب أي «حماقة» في هذا الصدد. وأضاف: «سنفاجئه بشكل لن يستطيع معه حتى إخراج توابيت جنوده من أراضينا».
كما لفت المصدر إلى أن تخريب الجزر الإيرانية سيؤدي إلى استهداف المناطق الساحلية الإماراتية، محذرًا من أن المدن الكبرى مثل دبي وأبوظبي قد تكون من بين الأهداف في المرحلة الأولى من أي عملية ردّ محتملة.
يأتي هذا التحذير في وقت تستبعد فيه الإدارة الأميركية وقف إطلاق النار أو إنهاء العمليات العسكرية في إيران، بينما يدرس ترامب تقليص نطاق هذه العمليات بعد ساعات من إعلان «مواصلة الحرب».
المحللون يرون أن التصعيد الإيراني يعكس سياسة الردع المتبعة منذ بداية الأزمة، ويؤكد أن أي محاولة لهجوم بري أميركي ستفتح الباب أمام مواجهة واسعة تشمل منطقة الخليج بأكملها، مع احتمالية تأثير كبير على الملاحة والطاقة في المنطقة.










