إيران تعلن صمود صناعتها العسكرية، وتؤكد استمرار إنتاج الصواريخ الباليستية رغم العدوان الإسرائيلي – الأميركي.
طهران – المنشر الإخباري
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الجمعة، أن الجمهورية الإسلامية تواصل إنتاج الصواريخ الباليستية على الرغم من العمليات العسكرية والضغوط المتصاعدة من إسرائيل والولايات المتحدة.
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن الناطق باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، قوله إن “صناعتنا للصواريخ تبلي بلاءً ممتازًا، وما من مخاوف في هذا الخصوص، لأنه حتى في أوقات الحرب، نواصل إنتاج الصواريخ”، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس».
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي زعم أن إيران فقدت القدرة على تخصيب اليورانيوم وإنتاج الصواريخ الباليستية، في محاولة لتقويض قدرات الجمهورية الإسلامية العسكرية أمام المجتمع الدولي.
ويعكس إعلان الحرس الثوري استمرار إنتاج الصواريخ إصرار إيران على الحفاظ على ترسانتها العسكرية والاستراتيجية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة وتهديدات محتملة بشن هجمات جوية أو برية على الأراضي الإيرانية.
ويشمل برنامج الصواريخ الإيراني مختلف الأنواع، من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إلى الباليستية العابرة للقارات، ويُعد من الركائز الأساسية لقدرة إيران على الردع في مواجهة أي عدوان خارجي، وفق خبراء عسكريين.
كما يشير هذا الإعلان إلى أن إيران تعتبر برامجها العسكرية جزءًا لا يتجزأ من سياساتها الدفاعية والأمنية، وأنه رغم أي حملات استهداف أو تقييد، فإنها ملتزمة بالاستمرار في تطوير أسلحتها بشكل مستقل.










