أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد 22 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية المكثفة في عمق وجنوب لبنان، استهدفت قيادات ميدانية وعناصر بارزة مرتبطة بكل من “حزب الله” وحركة “حماس”.
سلسلة من العمليات العسكرية الاسرائيلية تأتي في إطار موجة تصعيد كبرى على الجبهة الشمالية تهدف إلى تقويض الهياكل القيادية واللوجستية للفصائل المسلحة.
ضربة قاصمة لـ “قوة الرضوان”
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو نفذ غارة دقيقة في منطقة “مجدل سلم”، أسفرت عن مقتل المدعو “أبو خليل برجي”، الذي يشغل منصب قائد القوات الخاصة في وحدة “قوة الرضوان” النخبوية التابعة لحزب الله، إلى جانب عنصرين آخرين كانا برفقة القيادي الميداني.

وأشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن برجي كان يتولى مسؤولية مباشرة عن التخطيط والإشراف على عمليات خاصة وهجمات استهدفت المواقع الإسرائيلية، مؤكدا أن تصفيته تمثل ضربة موجعة للقدرات العملياتية للوحدة المسؤولة عن الاقتحامات والمهام الهجومية.
تفكيك شبكات تمويل “حماس”
وفي موازاة استهداف قيادات حزب الله، أعلن الجيش بالتعاون مع جهاز الأمن العام الشاباك عن تصفية “وليد محمد ديب”، المسؤول البارز في منظومة التمويل التابعة لحركة حماس في لبنان.
ووفقا للمعطيات الاستخباراتية، كان ديب يلعب دورا محوريا في إدارة الشبكات المالية وتحويل الأموال لصالح أذرع الحركة في الضفة الغربية ولبنان، إضافة إلى نشاطه في تجنيد العناصر وتوجيه العمليات من داخل الأراضي السورية واللبنانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي، أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية تجفيف منابع التمويل وتقليص قدرة الفصائل على تنفيذ هجمات عابرة للحدود.
عمليات برية لتوسيع “منطقة التأمين”
ميدانيا، تواصل الفرقة 91 في الجيش الإسرائيلي عملياتها البرية المتزامنة في الجنوب اللبناني لتوسيع ما وصفته بـ”منطقة التأمين المتقدمة”.
وأفاد بيان عسكري أن القوات البرية رصدت مجموعة مكونة من 9 عناصر تابعين لحزب الله حاولوا الاقتراب من مواقع انتشار القوات، ليتم التعامل معهم فورا عبر تنسيق مشترك مع سلاح الجو، مما أسفر عن مقتل المجموعة بالكامل دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية المهاجمة.
استراتيجية “قطع الرؤوس”
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل إصرار إسرائيلي على مواصلة استهداف ما يصفه بـ”البنية الإرهابية”، مع التركيز بشكل خاص على “قطع الرؤوس الميدانية” وتفكيك شبكات الدعم اللوجستي والمالي.
ويتابع “المنشر الاخباري” التداعيات الميدانية لهذه الاغتيالات، وسط ترقب لردود فعل الفصائل في لبنان، وفي ظل تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة لا يمكن السيطرة على مآلاتها.










