تهديد أمريكي مباشر لطهران وسط توتر متصاعد حول مضيق هرمز وردود فعل إيرانية متشددة
واشنطن – المنشر الإخباري
في مقابلة حصرية مع القناة 13 العبرية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد 22 مارس 2026 أن تهديداته باستهداف محطات الطاقة الإيرانية في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل ستؤدي إلى نتائج “إيجابية للغاية”. وقال ترامب: “سيتم تدمير إيران تدميراً كاملاً، وسيكون ذلك فعالاً للغاية”، مشيراً إلى أن الضغط العسكري الأمريكي على البنية التحتية الإيرانية يمثل أداة لتحقيق أهداف استراتيجية محددة في المنطقة.
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) من إيران، معلقاً: “دول الناتو لا تفعل شيئًا، وهذا عار كبير”، مؤكداً أن طهران تتحمل المسؤولية عن تصاعد التوتر بعد أن استمرت في سياساتها الإقليمية على مدى 47 عاماً، مضيفاً: “الآن تنال جزاءها المستحق”.
من جهتها، ردت إيران على هذه التصريحات بتهديدات متبادلة، حيث أكدت قيادة الحرس الثوري أن مضيق هرمز قد يُغلق بالكامل إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة المنشآت الحيوية للطاقة. ويشكل المضيق شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، ويمر عبره حوالي 20% من صادرات النفط، مما يجعل أي تهديد بإغلاقه قضية دولية حساسة قد تؤدي إلى صدمات في أسواق الطاقة.
ويشير مراقبون إلى أن تصريحات ترامب تأتي في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث تتبادل الدولتان التهديدات والإجراءات العسكرية، بينما يراقب العالم عن كثب تأثير هذه المواجهة على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي. كما يحذر محللون من أن التصعيد يمكن أن يؤدي إلى ردود فعل إيرانية مفاجئة، تشمل تحركات عسكرية مباشرة أو تعطيل حركة التجارة في الخليج، ما يزيد المخاطر على الأمن البحري والطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من الغارات الإسرائيلية والأمريكية على مواقع إيرانية، مما زاد من توتر العلاقات في الشرق الأوسط، ورفع سقف المخاطر على المدنيين والبنى التحتية الحيوية في المنطقة.










