شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 23 مارس 2026 تراجعاً قوياً، حيث سجل عيار 21 نحو 6850 جنيهاً بالتزامن مع هبوط الأوقية عالمياً لأدنى مستوى في 4 أشهر.. تعرف على التفاصيل
القاهرة_ المنشر الاخباري
شهدت أسعار الذهب في مصر، تراجعا ملحوظا مع بداية تعاملات اليوم الاثنين 23 مارس 2026، في موجة هبوط حادة تعكس التقلبات العنيفة التي يمر بها المعدن النفيس عالميا. وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة أثرت بشكل مباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن، مما دفع الأسعار إلى مستويات غير متوقعة.
تراجع قوي يمحو مكاسب الذهب منذ بداية 2026
انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم لتفقد معظم المكاسب التي حققتها منذ مطلع العام الجاري، في تحول دراماتيكي للمسار الصعودي الذي شهده المعدن الأصفر مؤخرا.
التراجع يأتي في ظل ارتفاع التوقعات بشأن أسعار الفائدة عالميا، إلى جانب حالة عدم اليقين الناتجة عن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين والمؤسسات المالية إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية والتوجه نحو تسييل الأصول.
ورغم هذه الضغوط، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته التقليدية لدى المصريين كأهم أدوات الادخار والتحوط، خاصة في ظل تقلبات سعر الصرف والبحث عن مخزن آمن للقيمة.
أسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية)
سجلت الأسواق المصرية تفاوتا طفيفا في الأسعار بين المحافظات حسب قيمة “المصنعية”، إلا أن متوسط الأسعار في سوق الصاغة اليوم جاء على النحو التالي:
سعر عيار 24: بيع 7886 جنيها | شراء 7829 جنيها.
سعر عيار 21 (الأكثر تداولا): بيع 6900 جنيه | شراء 6850 جنيها.
سعر عيار 18: بيع 5914 جنيها | شراء 5872 جنيها.
الجنيه الذهب: سجل تراجعا ملحوظا ليبلغ 55200 جنيه للبيع، و54800 جنيه للشراء.
الذهب عالميا.. أدنى مستوى في 4 أشهر
على الصعيد العالمي، تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية أدت إلى هبوطه بأكثر من 5%، وهو أدنى مستوى له خلال نحو أربعة أشهر بحسب بيانات “رويترز”.
وسجل المعدن الأصفر في المعاملات الفورية نحو 4279 دولارا للأوقية، بينما تراجعت العقود الآجلة بنسبة تجاوزت 6% لتصل إلى 4296 دولارا للأوقية، في إشارة واضحة إلى سيطرة القلق والتحفظ على شهية المخاطرة في الأسواق الدولية.
مفارقة الهبوط رغم التوترات الجيوسياسية
جاء هبوط الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، وهو أمر اعتبره المحللون لافتا للنظر.
ويعزى هذا الهبوط إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها ارتفاع توقعات زيادة أسعار الفائدة العالمية التي تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائدا.
كما لجأ المستثمرون إلى بيع الذهب لتغطية خسائرهم الفادحة في أسواق الأسهم العالمية التي شهدت تراجعات حادة، بالإضافة إلى زيادة الضغوط على السيولة، مما دفع الصناديق الاستثمارية الكبرى نحو عمليات بيع واسعة لجني الأرباح وتوفير الكاش في ظل الضبابية التي تخيم على المشهد الاقتصادي العالمي.










