شهد سوق الذهب في مصر انخفاضاً حاداً اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 170 جنيهاً ليصل إلى 6,920 جنيهاً للبيع، مع خسارة الجنيه الذهب أكثر من 1,360 جنيهاً.
يعكس هذا الهبوط تأثير التوترات الجيوسياسية المنحسرة وقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي هدأت الأسواق العالمية، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن.
تفاصيل الأسعار في محلات الصاغة
سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7,910 جنيهات للبيع و7,770 جنيهاً للشراء، بينما بلغ عيار 21 مستوى 6,920 جنيهاً للبيع و6,800 جنيه للشراء، وهو العيار الأكثر تداولاً بين المصريين.
أما عيار 18 فقد استقر عند 5,930 جنيهاً للبيع و5,830 للشراء، وعيار 14 عند 4,615 جنيهاً للبيع و4,535 للشراء
وصل الجنيه الذهب إلى 55,360 جنيهاً للبيع و54,400 للشراء، مع سعر الأونصة عند 245,985 جنيهاً للبيع
هذه الأسعار تشمل المصنعية في محلات القاهرة وسوق التوفيقية وباقي المحافظات، مع تباين طفيف يصل إلى 20-50 جنيهاً حسب التاجر والمنطقة.
في السوق العالمي، تراجعت الأونصة إلى نحو 2,410 دولار، مما أثر مباشرة على الأسعار المحلية.
العوامل الرئيسية وراء الهبوط
جاء الانخفاض بعد موجة صعود سابقة، حيث خسر عيار 21 أكثر من 700 جنيه من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الماضية، مدفوعاً بانحسار التوترات الإقليمية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
كما ساهم استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه في تقليل الضغوط التضخمية، مع بقاء الدولار حول 55-56 جنيهاً في البنوك.
أضاف قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تحت إدارة ترامب، إلى هدوء الأسواق، مما دفع المستثمرين للعودة إلى الأسهم بدلاً من الذهب.
محلياً، أدى ارتفاع أسعار النفط إلى دعم الصادرات المصرية، لكن الطلب على الذهب كاستثمار انخفض بنسبة 15% مقارنة بالشهر الماضي.
التأثير على الاقتصاد والمستهلكين
استفاد المشترون من هذا الهبوط بشراء المجوهرات بتكلفة أقل، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد، مما زاد الحركة في أسواق الذهب بالقاهرة والإسكندرية.
ومع ذلك، يعاني تجار الصاغة من خسائر متراكمة، حيث انخفض حجم المبيعات بنسبة 10% بسبب تردد العملاء.
في سياق الاقتصاد الكلي، يساعد هذا الاستقرار على خفض التضخم، الذي بلغ 25% العام الماضي، ويعزز الثقة في الجنيه.
الحكومة المصرية تركز على تنويع الاستثمارات عبر مشاريع الطاقة المتجددة، مما يقلل الاعتماد على الذهب كاحتياطي.
مقارنة أسعار الأيام السابقة
توقعات الخبراء والمحللين
يرى المتخصصون استقراراً قصير الأمد مع إمكانية ارتداد إلى 7,200 جنيه لعيار 21 إذا عادت التوترات، خاصة مع بيانات التوظيف الأمريكية القادمة.
يُنصح المستثمرون بالانتظار أو الشراء التدريجي، مع التركيز على الذهب الفوري لتجنب المخاطر.










