اندلاع الحريق خلال أعمال ترميم يُسفر عن تدمير المبنى بالكامل وإغلاق المكاتب الحكومية دون إصابات.
جورجيا – المنشر الإخبارى
اندلع حريق ضخم في مبنى محكمة مقاطعة فلويد التاريخية بمدينة روم مساء الاثنين، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان الأسود فوق وسط المدينة، وأجبر السلطات على إخلاء المبنى والمناطق المحيطة به، وإغلاق عدد من الطرق الحيوية في وسط المدينة.
تفاصيل الحريق
بحسب التقارير، بدأ الحريق حوالي الساعة 2:20 ظهرًا داخل المبنى الذي كان يخضع لأعمال ترميم بتكلفة 4 ملايين دولار. وانتشرت النيران بسرعة في أجزاء عدة من المحكمة، في حين امتد الدخان الكثيف ليغطّي أفق المدينة.
أكد جيمي مكورد، مدير مقاطعة فلويد، أن جميع الموظفين البالغ عددهم 35 شخصًا تم إجلاؤهم بأمان، دون وقوع أي إصابات. وأوضح أن السلطات أغلقت الطرق المحيطة بالمبنى وشرعت الشرطة بإخلاء أجزاء من شارع برود كإجراء احترازي.
جهود الإطفاء
هرعت فرق الإطفاء التابعة لإدارة إطفاء روم-فلويد إلى موقع الحريق فور الإبلاغ عنه، وبدأت العمل على احتواء النيران ومنع انتشارها إلى المباني المجاورة. وأكد المسؤولون أن الحريق تسبب في دمار واسع للمبنى، وأن أعمال السيطرة على النيران مستمرة وسط ظروف صعبة بسبب سرعة انتشار الحريق وكثافة الدخان.
تأثير الحريق على الخدمات الحكومية
أعلن المسؤولون أن الحريق أدى إلى تعليق عمل مكاتب الضرائب والتسجيل في المحكمة حتى إشعار آخر، مع توجيه المواطنين والمقيمين للرجوع إلى مصادر المعلومات الرسمية لتفادي انتشار الشائعات. ويعمل المسؤولون على توفير البدائل المؤقتة لتقديم الخدمات الحكومية الأساسية.
الخلفية التاريخية للمبنى
يعود بناء المحكمة إلى الفترة بين 1892 و1893، وهو مبنى من الطوب الأحمر مصنّف ضمن السجل الوطني للأماكن التاريخية. لطالما احتوى المبنى على مكاتب حكومية رئيسية، وكان رمزًا للتراث التاريخي في المقاطعة، بما في ذلك برج الساعة (برج الجرس) الذي انهار جزئيًا نتيجة الحريق.
التحقيقات
أوضح المسؤولون أن السبب الفعلي للحريق لا يزال مجهولًا، وأن التحقيقات جارية لتحديد مصدر الحريق وما إذا كان مرتبطًا بأعمال الترميم الجارية أو عوامل أخرى. وتؤكد السلطات أن الأولوية هي ضمان سلامة السكان والممتلكات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
ردود فعل المجتمع
تداول سكان المدينة وصحفيون صورًا ومقاطع فيديو تظهر النيران والدخان الكثيف، ما أثار موجة من الاهتمام على وسائل التواصل الاجتماعي. وأبدى العديد من المواطنين أسفهم على فقدان هذا المعلم التاريخي البارز، مشيدين في الوقت نفسه بسرعة استجابة فرق الإطفاء وقدرتها على حماية الأرواح.








