في تصعيد جديد يعكس حالة التوتر الإقليمي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الثلاثاء، نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير تهديدات معادية واسعة النطاق استهدفت أراضي الدولة.
وأكدت المصادر الرسمية أن الكفاءة القتالية العالية والجاهزية الفائقة للقوات المسلحة حالت دون تحقيق الهجوم لأهدافه التخريبية، مشددة على أن أمن سيادة الدولة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.
تفاصيل الهجوم والتصدي الناجح
أفاد البيان العسكري الصادر عن وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت بكفاءة واقتدار مع 5 صواريخ باليستية و17 طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية في وقت مبكر من صباح اليوم. وقد تم رصد الأهداف المعادية منذ لحظة انطلاقها، وجرى تدميرها في الأجواء بعيدا عن المناطق السكنية والمنشآت الحيوية، مما يبرز التطور التقني والاحترافية التي تتمتع بها كوادر الدفاع الجوي الإماراتي في مواجهة التهديدات غير النمطية.
إحصائيات الاعتداءات والخسائر البشرية
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة عن حجم الاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تعرضت لها الدولة منذ بدء التصعيد، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع ترسانة ضخمة من المقذوفات المعادية شملت 357 صاروخا باليستيا و 15 صاروخا جوالا (كروز)، و1806 طائرات مسيرة انتحارية.
ورغم النجاحات الدفاعية الباهرة، إلا أن هذه الاعتداءات الغادرة تسببت في خسائر بشرية مؤلمة، حيث سجلت الوزارة مقتل اثنين من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية، والنيبالية، والبنغلادشية، والفلسطينية.
علاوة على ذلك، سجلت إصابة 161 شخصا بجروح تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة،وضمت قئمة المصابين مواطنين ومقيمين من جنسيات متعددة، من بينها: (مصر، السودان، إثيوبيا، الفلبين، الهند، أذربيجان، اليمن، لبنان، أفغانستان، البحرين، تركيا، العراق، الأردن، السويد، وتونس)، وغيرهم من ضحايا هذا التصعيد العشوائي الذي لم يفرق بين الأهداف العسكرية والمدنية.
رسالة الحزم والجاهزية
جددت وزارة الدفاع الإماراتية تأكيدها على أنها في حالة استنفار قصوى و”أهبة الاستعداد” للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية.
وأكدت الوزارة في ختام بيانها أنها ستتصدى بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة واستقرارها، مشيرة إلى أن حماية المصالح والمقدرات الوطنية وصون السيادة هي الأولوية المطلقة التي لا تقبل المساومة.










