الخرطوم – المنشر الاخباري، 25 مارس 2026، في إطار المساعي الدولية المكثفة لاحتواء النزاع في السودان، التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، اليوم في الخرطوم، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، بحضور وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم.
بحث استعادة الاستقرار
تناول لقاء البرهان وهافيستو المباحثات الجارية حول الأوضاع الراهنة في البلاد، حيث استعرض الجانبان الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، مع التركيز على ضرورة التوصل إلى سلام شامل ينهي معاناة الشعب السوداني. وأكد الجانبان على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد حل سلمي ومستدام للنزاع الدائر.
التزام أممي بالحل السلمي
من جانبه، أعرب هافيستو عن تقديره لهذا اللقاء، مجدداً التزام الأمم المتحدة الراسخ بدعم كافة المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار.
وشدد هافيستو خلال الاجتماع على أن خيار الحوار وخفض التصعيد يمثلان “الركيزة الأساسية” لأي تحرك نحو وقف شامل للأعمال العدائية، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط في تدابير بناء الثقة التي من شأنها حماية المدنيين وتهيئة المناخ لحوار سياسي جاد.
وأكد هافيستو أن الأمم المتحدة منخرطة بشكل كامل مع كافة الفاعلين السياسيين والمدنيين لاستشراف رؤى عملية لإنهاء القتال. وأضاف قائلاً: “زيارتي تأتي للاستماع المباشر لرؤى السودانيين، ونحن ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع شركائنا الدوليين لرسم مسار نحو سلام دائم”.
وحدة السودان كأولوية
كما نقل المبعوث الأممي رسالة دعم من مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، مؤكداً أن وحدة السودان وسلامة أراضيه تشكل “ثابتاً أساسياً” في عمل المنظمة الدولية.
وأشار هافيستو إلى أن الأمم المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب السوداني في محنته، مؤكداً استمرار العمل لضمان إيصال المساعدات الإنسانية وتسهيل كافة المسارات التي تقود إلى استقرار البلاد، مشدداً على أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا عبر حوار سوداني شامل يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.










