أعلنت مصر رفع أسعار تذاكر القطارات على الخطوط الطويلة بنسبة 12.5% والقصيرة بنسبة 25%، ورفع تذاكر مترو الأنفاق بنحو جنيهين، مع الإبقاء على أسعار التذاكر حتى 23 محطة دون تغيير، ضمن مراجعة تسعير خدمات النقل العام بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية.
*ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.
رفعت مصر أسعار فئات تذاكر قطارات السكك الحديدية وبعض شرائح مترو الأنفاق بدءاً من غد الجمعة، بنسبة تصل إلى 25%، وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب حرب إيران.
وأرجعت وزارة النقل في بيانها سبب الزيادة، إلى الضغوط المالية الكبيرة على هيئتي السكك الحديدية والأنفاق نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء عالمياً، وسط ثبات أسعار التذاكر لفترات طويلة، وزيادة تكاليف الصيانة وقطع الغيار، إلى جانب ارتفاع أجور العاملين وتنفيذ مشروعات التطوير
وكانت آخر زيادة أقرتها مصر في تذاكر القطارات جرت خلال أغسطس 2024، حيث تم تحريك الأسعار وقتها بنسب تتراوح بين 12.5% و25%.
وكانت مصر رفعت أسعار الوقود والغاز مطلع شهر مارس الجاري، بنسب تراوحت بين 14% و30%، في ثالث زيادة خلال آخر 12 شهراً، وشملت الزيادة جميع أنواع البنزين والسولار، بزيادة 3 جنيهات للتر.
تفاصيل الزيادات
بحسب البيان، رفعت الحكومة أسعار تذاكر القطارات بالخطوط الطويلة بنسبة 12.5%، وفي حين بلغت النسبة 25% لتذاكر القطارات بالخطوط القصيرة.
كما رفعت تذاكر مترو الانفاق (الخطوط الأول والثاني والثالث) بما يتراوح بين 25%، ليصل سعر التذكرة حتى 9 محطات إلى 10 جنيهات بدلاً من 8 جنيهات. كما تم رفع أسعار التذاكر حتى 16 محطة إلى 12 جنيهاً بدلاً من 10.
وأبقت الوزارة على سعر التذاكر حتى 23 محطة عند 15 جنيهاً، وحتى 39 محطة عند 20 جنيهاً.
تتكبد الهيئة القومية لسكك حديد مصر أعباءً تشغيلية إضافية بنحو 1.5 مليار جنيه (28.9 مليون دولار) بعد زيادة أسعار السولار بواقع 3 جنيهات لكل لتر، بحسب 4 أشخاص تحدثوا لـ”الشرق” سابقاً شريطة عدم نشر أسمائهم. ويُعد السولار أحد العناصر الرئيسية في تشغيل الجرارات وعربات القطارات.









