مسؤولون سابقون في جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي (MI6) وجهاز الأمن والاستخبارات الداخلية البريطاني (MI5 يحذرون: التردد في تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية يعرض المملكة المتحدة للخطر
لندن – المنشر الإخبارى
حذر عدد من كبار المسؤولين السابقين في أجهزة الاستخبارات البريطانية من أن المملكة المتحدة تواجه مخاطر كبيرة نتيجة التردد في تصنيف الحرس الثوري الإيراني، المعروف باسم “الباسداران”، كمنظمة إرهابية محظورة.
وفي مقال نشره هؤلاء المسؤولون في صحيفة الجارديان The Telegraph، أشاروا إلى أن خطوة حظر الحرس الثوري الإيراني تمثل إجراءً ضروريًا لحماية الأمن القومي البريطاني، مؤكدين أن أي تأخير في اتخاذ القرار قد يترك المملكة المتحدة عرضة للتهديدات والتأثيرات الخارجية.
وأوضح الخبراء أن هذا التحذير يأتي بعد حادثة إحراق أربع سيارات إسعاف تابعة لخدمة التطوع اليهودية Hatzola في شمال لندن، والتي أعلنت حركة أصحاب اليمين الإسلامية (Hayi) مسؤوليتها عنها، وهي حركة يُعتقد أنها مرتبطة بإيران. وقالوا إن هذا النوع من الحوادث يمثل “إشارة حقيقية” على استعداد الجماعات المرتبطة بالحرس الثوري لاستهداف المملكة المتحدة.
المسؤولون السابقون أكدوا أن لندن بحاجة إلى إظهار جاهزيتها التامة للدفاع عن أمنها ومؤسساتها الديمقراطية، مشددين على أن التصرف السريع في إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية سيحد من المخاطر ويعزز قدرات الدولة على مواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وفي الوقت نفسه، حذروا من أن استمرار التردد قد يؤدي إلى شعور أوسع بالمخاطر بين الجهات الحكومية، وقد يُسهم في ضعف الردع أمام التهديدات العابرة للحدود.










