القاهرة- المنشر الاخباري- 26 مارس 2026، حسمت قيثارة الغناء العربي، الفنانة القديرة نجاة الصغيرة، الجدل الواسع الذي أثير مؤخرا على منصات التواصل الاجتماعي بشأن صورة تم تداولها على نطاق واسع وزعم أنها أحدث ظهور لها. ونفت الفنانة الكبيرة، في مداخلة هاتفية، جملة وتفصيلا صلتها بهذه الصورة، مؤكدة أنها “لا تمت لها بصلة” وأن ما تم تداوله ليس حقيقيا بالمرة.
مداخلة مع “المسلماني” وتكذيب الصورة المفبركة
وفي تفاصيل الموقف، أجرت الفنانة نجاة الصغيرة اتصالا هاتفيا بالكاتب الصحفي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، لتوضيح الحقائق.
وأكدت خلال المداخلة أن الصورة المنتشرة “ليست حقيقية”، وأنها تعرضت لعمليات تلاعب واضحة لتبدو وكأنها صورة حديثة لها، معبرة عن انزعاجها من محاولات تزييف الواقع ونشر معلومات غير دقيقة عنها.
كشف الحقيقة في “صباح الخير يا مصر”: الذكاء الاصطناعي وراء الفبركة
وعرض برنامج “صباح الخير يا مصر” تفاصيل الواقعة كاملة، حيث جرى التأكيد على أن الصورة المتداولة قد تم تصنيعها وتعديلها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) المتقدمة.
وأشار البرنامج إلى أن هذه التكنولوجيا ساهمت في انتشار الصورة كالنار في الهشيم عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، دون أن يقوم الكثيرون بالتحقق من صحتها أو مصدرها الأصلي.
تحذيرات من خطورة تداول المواد المفبركة وغياب التدقيق
وسلط البرنامج الضوء على الخطورة البالغة لتداول مثل هذه المواد المفبركة دون مراجعة أو تدقيق، خاصة في ظل غياب المعايير المهنية للمقارنة بين الصور المتداولة والصور الأصلية للفنانين.
وأشار إلى أن تداول معلومات غير دقيقة عن تاريخ الفنانة وحياتها الشخصية، بهدف “لفت الانتباه وتحقيق انتشار سريع” (Clickbait) عبر السوشيال ميديا، يمثل انتهاكا للخصوصية ومسؤولية مجتمعية غائبة.
آخر ظهور فعلي للفنانة نجاة الصغيرة في العاصمة الإدارية
وكشف برنامج “صباح الخير يا مصر” أن آخر ظهور فعلي وموثق للفنانة القديرة كان في نوفمبر الماضي، خلال زيارة خاصة قادتها إلى دار الأوبرا في العاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى مقر الهيئة الوطنية للإعلام.
وكان في استقبالها حينها المهندس خالد عباس، رئيس شركة العاصمة الإدارية، إلى جانب أحمد المسلماني، حيث تفقدت مدينة الثقافة والفنون وعددا من المنشآت الإعلامية الرائدة بالعاصمة الجديدة.
دعوة للمسؤولية الرقمية والتحقق قبل النشر
يأتي حسم الفنانة نجاة الصغيرة لهذا الجدل ليعيد فتح ملف التحديات الأخلاقية والقانونية التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وضرورة تحلي مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي بالمسؤولية الرقمية، والتحقق من مصداقية أي محتوى قبل المساهمة في نشره، احتراما لتاريخ وخصوصية الرموز الفنية والثقافية.










