واشنطن تؤكد تدمير أسلحة إيرانية في الأنفاق وتعلن تراجع القدرات العسكرية لطهران في مضيق هرمز
واشنطن – المنشر الإخبارى
في تصريح لافت يعكس طبيعة المرحلة الحالية من الصراع، قال Pete Hegseth (بيت هيغسيث) وزير الدفاع الأمريكي إن الولايات المتحدة لا تزال ترحب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار إلى أن المفاوضات لا تجري عبر القنوات الدبلوماسية فقط، بل “تتم باستخدام القنابل”، في إشارة إلى استمرار الضربات العسكرية بالتوازي مع المسار السياسي.
وأوضح الوزير الأمريكي أن إيران تكبدت خسائر كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وأن العمليات العسكرية الأمريكية استهدفت مواقع عسكرية حساسة، بما في ذلك أسلحة مخبأة داخل أنفاق ومنشآت مرتبطة بالصناعات العسكرية، مؤكدًا أن الأهداف الأمريكية “قيد التنفيذ” وأن العمليات مستمرة.
وأضاف أن إيران لم تعد تمتلك دفاعات فعالة في Strait of Hormuz (مضيق هرمز)، مشيرًا إلى أن طهران فقدت جزءًا كبيرًا من قدراتها البحرية وكذلك عددًا من قياداتها العسكرية، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت قيادات في الحرس الثوري خلال الفترة الأخيرة.
من جهته، قال Steve Witkoff (ستيف ويتكوف) المبعوث الأمريكي إن واشنطن ستنتظر ما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة فيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران، ما يشير إلى أن المسار السياسي لا يزال قائمًا رغم التصعيد العسكري.
وتعكس هذه التصريحات توجهاً أمريكياً يقوم على مزيج من الضغط العسكري والتفاوض السياسي في الوقت نفسه، في محاولة لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في الملفات الأمنية والعسكرية، خاصة ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي، وسط تصاعد التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز.










