أصدرت وزارة الدولة للإعلام في مصر بيانا رسميا حاسما، اليوم الخميس 26 مارس 2026، نفت فيه جملة وتفصيلا ما تم تداوله مؤخرا في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ادعاءات حول رسو إحدى السفن الأجنبية بميناء “أبو قير” بالإسكندرية، زعم أنها كانت في طريقها لأحد الموانئ الإسرائيلية حاملة شحنة من الفولاذ المستخدم في تصنيع الأسلحة والذخائر.
تفنيد الأكاذيب وتأكيد الشفافية
وأكدت الجهات المسؤولة بالدولة، من خلال بيان الوزارة، أن ما تردد في هذا الشأن هو محض أكاذيب وشائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة. وأوضح البيان أن كافة عمليات الشحن والتفريغ وحركة الملاحة في الموانئ المصرية، بما فيها ميناء “أبو قير”، تتم بدقة متناهية وفي إطار الالتزام الكامل بالاتفاقيات البحرية الدولية والقوانين المنظمة للملاحة.
كما شددت الدولة على أن الموانئ المصرية تخضع لنظام رصد ومتابعة إلكتروني ولحظي، يشرف عليه خبراء وجهات رقابية لضمان سلامة الشحنات ومطابقتها للمعايير والوجهات المعلنة.
دعوة للالتزام بالقواعد المهنية
وأهابت وزارة الدولة للإعلام بكافة وسائل الإعلام، وكذلك مستخدمي ورواد منصات التواصل الاجتماعي، ضرورة الالتزام التام بالقواعد المهنية للعمل الإعلامي وأخلاقيات النشر.
وشددت الوزارة على أهمية التيقن من صحة البيانات والمعلومات قبل تداولها، والرجوع دائما إلى المصادر الموثوقة والرسمية بالدولة للتأكد من الحقائق، تجنبا لترويج أخبار كاذبة قد تهدف إلى إثارة البلبلة أو النيل من سمعة المؤسسات الوطنية.
الرقابة اللحظية والمواثيق الدولية
وجددت الوزارة تأكيدها على أن الدولة المصرية تلتزم بكافة المواثيق الدولية التي تنظم حركة التجارة العالمية، مع الحفاظ على السيادة الوطنية الكاملة على كافة المرافق الحيوية.
وأشار البيان إلى أن محاولات التزييف والادعاءات حول “شحنات الفولاذ” هي محاولات يائسة للتلاعب بالرأي العام، مؤكدة أن الشفافية هي المنهج المتبع في التعامل مع كافة القضايا التي تمس الأمن القومي أو المصالح الحيوية للدولة.











