محادثات عسكرية لتنسيق حماية الملاحة وفتح مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الإقليمية
باريس – المنشر الإخبارى
أعلنت البحرية الفرنسية إجراء محادثات مع عدد من الدول لتنسيق الإجراءات الأمنية في الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وقال Nicolas Vaujour (نيكولا فوجور) رئيس أركان البحرية الفرنسية، إنه أجرى خلال الفترة الأخيرة سلسلة محادثات مع نظرائه في عدة دول، بهدف تبادل التحليلات وتنسيق التحركات بشأن الوضع في المنطقة، موضحًا أن المشاورات ركزت بشكل أساسي على حرية الملاحة والأمن البحري.
وأشار المسؤول العسكري الفرنسي إلى أن هذه المشاورات شملت بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والهند وإسبانيا واليابان، في إطار تنسيق دولي يهدف إلى تجنب أي اضطرابات في الملاحة البحرية، خاصة في ظل المخاوف من اتساع نطاق التوتر في المنطقة.
وفي السياق نفسه، كشف مسؤول عسكري فرنسي أن Fabien Mandon (فابيان ماندون) رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية سيعقد قريبًا اجتماعًا فنيًا عبر تقنية الفيديو مع رؤساء أركان جيوش الدول الراغبة في المساهمة في إعادة فتح الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول أن الاجتماع المرتقب لا يرتبط بالموقف الأمريكي من الأزمة، مؤكدًا أن التحركات الفرنسية تأتي في إطار موقف دفاعي يهدف إلى حماية الملاحة الدولية وليس المشاركة في عمليات عسكرية. كما شددت فرنسا مرارًا على أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية قبل تهدئة التوترات في المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير التوترات في الخليج على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما دفع عدة دول إلى تكثيف التنسيق العسكري والبحري لضمان استمرار الملاحة في الممرات الاستراتيجية.










