يوسف بزشكيان يدوّن يومياته الإنسانية والسياسية من قلب بيت الرئاسة، ويعتبر اعتذار والده للخليج واجباً أخلاقيا
طهران – المنشر الإخبارى
شهادات من زاوية مظلمة
في طهران، يروي يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني وأستاذ الفيزياء، يومياته خلال أسبوعه الرابع من الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير 2026، مخلفة مئات الضحايا بينهم كبار المسؤولين. تدويناته تحاكي الواقع الإنساني للشارع الإيراني وتكشف عن الانكسارات النفسية خلف جدران السلطة.
البكاء بين القوة والضعف
يصف بزشكيان كيف يضطر لتمثيل القوة أمام جدته المسنة، قبل أن تنهار مشاعره بالبكاء بعيداً عن أعين الآخرين. يبرز في تدويناته التناقض بين الحياة اليومية الممزقة بدوي الصواريخ وبين الانشغال بمحاولة التمسك بالجانب الطبيعي للحياة.
اعتذار لأجل الأخلاق والسياسة
بجانب البعد العاطفي، يهاجم يوسف انقطاع الإنترنت والرقابة الصارمة، ويدافع عن اعتذار والده لدول الخليج، معتبره “واجباً أخلاقياً” للحفاظ على علاقات الجوار بعد الحرب. كما يطرح تساؤلات وجودية عن مستقبل القتال ومخزون البلاد من الصواريخ، معتبراً أن استمرار عمليات الاغتيال قد يقود إيران إلى كارثة.
أكاديمي خلف الجبهة
تُظهر يوميات بزشكيان الصراع بين كبرياء الدولة والهزيمة المعنوية المتسللة إلى بيوت المسؤولين، ما يجعل صوته وثيقة نادرة لفهم الحالة النفسية والسياسية لإيران في خضم أزمة مستمرة.










