المستشار الألماني يحذر من تداعيات خطيرة للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط
برلين – المنشر الإخبارى
حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اليوم الجمعة، من أن السياسات الحالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تمثل “تصعيدًا هائلًا” يمكن أن يؤدي إلى “تداعيات وخيمة” على مستوى الاستقرار الإقليمي والدولي. وأوضح ميرتس أن أمريكا وإسرائيل لا تمتلكان استراتيجية واضحة بشأن أهدافهما في الحرب على طهران، مما يزيد من احتمالات تصاعد الأزمة بشكل غير محسوب.
وأشار المستشار الألماني إلى أن حصول أي تفويض دولي بعد الحرب على إيران قد يوفر فرصة لفرض بعض الضوابط، مثل إزالة الألغام من مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للملاحة والطاقة العالمية. وأكد ميرتس أن بلاده تحاول ممارسة تأثير على السياسات الإسرائيلية لتخفيف حدة التوتر، لكنه اعترف بأن هذه الجهود تحقق نجاحًا محدودًا في ظل التصعيد المستمر من قبل واشنطن وتل أبيب.
وفي سياق تحليلي، يرى خبراء أن تحذيرات ميرتس تعكس مخاوف أوروبية من الانجرار إلى صراعات مفتوحة في الشرق الأوسط نتيجة السياسات الأمريكية الأحادية، والتي قد تؤدي إلى تقويض استقرار أسواق الطاقة وزيادة المخاطر الأمنية في المنطقة. ويعتبر المراقبون أن استمرار التصعيد العسكري والدبلوماسي قد يفرض على أوروبا البحث عن بدائل لحماية مصالحها في مضيق هرمز والحد من انعكاسات النزاع على الاقتصاد العالمي.









