الشرطة الإسرائيلية تتدخل بعد تصاعد الاحتجاجات وقطع الطرق في تل أبيب وحيفا والقدس
تل أبيب- المنشر الإخباري
تفاصيل الاعتقالات في المدن الكبرى
شهدت إسرائيل، اليوم السبت، موجة احتجاجات مناهضة للحرب الإيرانية، أسفرت عن اعتقال عدد من المتظاهرين في تل أبيب وحيفا وعدد من المدن الأخرى.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية عن القبض على خمسة متظاهرين في ساحة هابيما بتل أبيب، بعد أن حاول المحتجون قطع الطرق الرئيسية، ما تسبب في تعطل حركة المرور ورفع مستويات الخطورة على المواطنين والمارة.
وفي مدينة حيفا، ألقي القبض على خمسة أشخاص آخرين، في حين احتشد نحو 250 متظاهراً قرب مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، للتعبير عن رفضهم لأي تصعيد محتمل في الحرب الإيرانية.
الشرطة الإسرائيلية والديمقراطية وحرية الاحتجاج
قالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن “الحق في الاحتجاج ركيزة أساسية للدولة الديمقراطية”، مشيرة إلى أن السلطات تسمح بالاحتجاجات طالما تمارس ضمن القانون.
وأضافت: “في الوقت نفسه، لن تسمح الشرطة بأي نوع من الاضطرابات، أو انتهاكات حرية التنقل، أو أي سلوك قد يهدد الأمن العام”.
وأوضحت أن بعض المتظاهرين لم يمتثلوا لتعليمات الشرطة بعد دعوة المنظمين لقطع الطرق، ما استدعى تدخل قوات الأمن لتفادي أي حوادث أو خسائر محتملة.
توتر متزايد وسط تصعيد الحرب الإيرانية
تأتي هذه المظاهرات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بسبب الحرب الإيرانية، والتي أثرت على الرأي العام داخل إسرائيل، ودفع البعض للخروج إلى الشوارع للتعبير عن رفضهم لأي صدام أو تصعيد محتمل.
وقد لاحظت وسائل إعلام محلية أن المظاهرات شهدت مشاركة من مختلف الفئات العمرية، ما يعكس القلق المتنامي بين المواطنين الإسرائيليين بشأن تبعات الحرب على الأمن الداخلي.
ردود فعل محلية ودولية
نددت “رابطة الصحافة الأجنبية” بإسرائيل باعتقال عدد من المراسلين خلال تغطية الاحتجاجات، معتبرة أن حرية الإعلام تتعرض لضغوط رغم الظروف الأمنية المشددة.
في المقابل، أشارت الشرطة إلى أن تدخلها يهدف بالأساس للحفاظ على النظام العام وسلامة المواطنين، وليس لمنع التعبير السلمي عن الرأي.










