مسؤولون أوروبيون ينددون بعدم تشديد الولايات المتحدة الضغط على موسكو، وتبادل حاد للآراء بين كايا كلاس وماركو روبيو في باريس
بروكسل – المنشر الإخبارى
أفادت وكالة “أكسيوس” أن رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كلاس، وجهت سؤالاً حاداً لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حول موعد اعتماد الولايات المتحدة سياسة أكثر صرامة تجاه روسيا. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الـG7 الذي عقد أمس في باريس، حيث شهدت الجلسة ما وصفته المصادر الحاضرة بأنه “تبادل حاد للآراء”، في حضور وزراء خارجية دول الـG7، ما يعكس مستوى الثقة المحدودة بين واشنطن وعدد من حلفائها الأوروبيين بسبب الحرب في أوكرانيا.
وأوضحت المصادر أن كلاس، المعروفة بمواقفها الصارمة ضد روسيا وسابقة توليها رئاسة وزراء إستونيا، انتقدت الولايات المتحدة لعدم تكثيف الضغط على موسكو، مشيرة إلى تصريح روبيو في المنتدى نفسه قبل عام بأنه في حال أعاقت روسيا جهود واشنطن لوقف الحرب، ستتخذ الولايات المتحدة إجراءات إضافية ضد الكرملين. وقالت كلاس: “مرّ عام كامل ولم تتحرك روسيا”.
من جانبه، بدا روبيو مستاءً من تصريحات كلاس، ورد قائلاً بصوت مرتفع: “نحن نفعل ما في وسعنا لوضع حد للحرب. إذا كنتم تعتقدون أن بإمكانكم القيام بأفضل، تفضلوا. سنفسح المجال لكم”. وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تحاول الحوار مع الطرفين، رغم تقديمها الدعم بشكل أساسي لأوكرانيا، عبر تسليحها وتوفير المعلومات الاستخباراتية وغيرها من أشكال الدعم.
وبعد تبادل الآراء الحاد، تدخل عدد من الوزراء الأوروبيين لتأكيد رغبتهم في أن تستمر الولايات المتحدة بالسعي نحو الحل الدبلوماسي بين روسيا وأوكرانيا. وفي نهاية الاجتماع، أفادت المصادر أن روبيو وكلاس عقدا لقاءً قصيراً لمحاولة تهدئة الأجواء.










