الزعيم الكردي يدعو الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات حاسمة بعد هجوم طائرة مسيرة على مقره في أربيل
طهران – المنشر الإخبارى
هجوم طائرة مسيرة قرب مقر بارزاني
أفادت مصادر أمنية، فجر الأحد، بإسقاط الدفاعات الجوية في أربيل طائرة مسيرة كانت تستهدف مقر رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني. وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوترات في شمال العراق، حيث تشهد المنطقة سلسلة هجمات متكررة من ميليشيات مسلحة موالية لإيران.
وقال بارزاني إن الهجوم الأخير لا يمثل تهديدًا شخصيًا فقط، بل استهداف مباشر لإقليم كردستان بكامله، مؤكدًا أن الإقليم يتعرض منذ اندلاع الحرب الأخيرة لأكثر من 450 هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة، أسفر بعضها عن سقوط ضحايا مدنيين.
مطالبة بحسم الموقف العراقي
أكد بارزاني أن بيانات الإدانة وتشكيل اللجان التحقيقية لم تعد كافية لردع الجماعات الخارجة عن القانون، مطالبًا الحكومة العراقية باتخاذ موقف واضح: إما التدخل بجدية لحماية الدولة ومنع تكرار هذه الاعتداءات، أو الإعلان عن عدم القدرة على كبح جماح هذه الجماعات.
وأشار إلى أن مقرات البيشمركة ومناطق الإقليم تعرضت لعشرات الهجمات، مؤكدًا أن استهداف المنازل والمقار الرسمية هو تجاوز غير مبرر واعتداء صارخ على سيادة كردستان.
إدانة أمريكية للهجمات
من جهتها، أدانت الولايات المتحدة الهجمات التي استهدفت منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ووصفتها بأنها “أعمال إرهابية دنيئة” نفذتها ميليشيات مسلحة موالية لإيران.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن هذه الأفعال تمثل اعتداءً مباشرًا على سيادة العراق ووحدته، مؤكدة رفضها الكامل “للأعمال الإرهابية العشوائية والجبانة” التي تنفذها إيران ووكلاؤها في كردستان ومناطق أخرى من العراق.
تهديد بارزاني برد حازم
شدد بارزاني على أن الأمر لم يعد يتعلق بمنازل أو مقار شخصية، بل بحماية الإقليم واستقراره، مؤكدًا أن كردستان لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام هذه الاعتداءات. وأوضح أن الهجمات الأخيرة تعكس تصاعدًا خطيرًا في نشاط الميليشيات الموالية لإيران، ما يستدعي تحركًا عاجلًا وحازمًا من الحكومة العراقية لضمان أمن الإقليم وسلامة المدنيين.










