أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، اليوم الأحد، أن منظومات الرصد والدفاع الجوي التابعة للقوات المسلحة الكويتية تعاملت خلال الـ 24 ساعة الماضية مع خروقات أمنية خطيرة، تمثلت في رصد 14 صاروخا باليستيا معاديا و12 طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي للبلاد، في تصعيد عسكري غير مسبوق يستهدف المنشآت الحيوية والعسكرية.
خسائر في الأرواح والممتلكات
وأوضح المتحدث في بيان صحفي رسمي أن عددا من تلك الصواريخ والمسيرات استهدف بشكل مباشر أحد المعسكرات التابعة للقوات المسلحة الكويتية.
وأسفر الهجوم عن إصابة 10 من منتسبي القوات المسلحة بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها لتلقي العلاج اللازم في المستشفيات العسكرية، بالإضافة إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في مرافق الموقع المستهدف.
وفي سياق متصل، أضاف البيان أن الهجمات طالت أيضا القطاع التجاري، حيث استهدفت مستودعات تابعة لإحدى الشركات اللوجيستية الخاصة، مما أدى إلى نشوب حرائق وأضرار مادية واسعة في المخازن، دون تسجيل أي إصابات بشرية في صفوف المدنيين أو العاملين بالشركة.
سياق التصعيد الإقليمي
يأتي هذا الهجوم الدامي في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي يعصف بالمنطقة، حيث دخلت المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها الثلاثين. وقد امتدت شرارة الحرب لتطال دول الخليج العربي التي باتت عرضة لهجمات إيرانية مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة، تستهدف القواعد الأمريكية والمواقع الحيوية المدنية، بما في ذلك الموانئ والمطارات والمنشآت النفطية الاستراتيجية.
ورغم تأكيد البيانات الرسمية السابقة على أن الأضرار كانت تقتصر غالبا على الجوانب المادية دون خسائر بشرية كبيرة، إلا أن استهداف المعسكر الكويتي اليوم يمثل تحولا مقلقا في حجم الإصابات المسجلة بين العسكريين، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من التصعيد والرد، في ظل استمرار القصف المتبادل الذي يهدد أمن واستقرار خطوط الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.










