واشنطن تكشف حجم الدمار فى إيران : أكثر من 11 ألف هدف عسكري دُمرت في حملة تهدف لتفكيك البنية العسكرية للنظام الإيراني
واشنطن – 28 مارس 2026 – الـمنشر الإخبارى
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) حصيلة عملياتها العسكرية في إيران منذ بدء عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير الماضي، موضحة أن الضربات الجوية والصاروخية استهدفت أكثر من 11 ألف موقع استراتيجي داخل الأراضي الإيرانية. هذه الأرقام تعكس مدى اتساع نطاق العمليات العسكرية ودقتها في آن واحد، وفق بيان رسمي نشرته سنتكوم عبر منصة “إكس”.
وتأتي هذه العمليات في إطار استراتيجية أميركية تهدف إلى إضعاف البنية الأمنية والعسكرية للنظام الإيراني بشكل منهجي، مع التركيز على الأهداف التي تمثل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والمصالح الأميركية. وتشمل قائمة الأهداف المدمرة: مراكز القيادة والسيطرة، مقرات الحرس الثوري الإيراني، مواقع استخباراتية، ومنظومات الدفاع الجوي، بهدف تعطيل قدرات التنسيق العسكري وتقليص قدرة إيران على الرد.
كما امتدت الضربات لتشمل منصات الصواريخ الباليستية، منشآت إنتاج وتخزين الأسلحة، والبنية التحتية للاتصالات العسكرية، في خطوة تهدف لشل القدرة التشغيلية للنظام بمختلف مستوياتها. وفي مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف، أشارت سنتكوم إلى تدمير أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية، ما يظهر أن العمليات لم تقتصر على العمق البري، بل شملت القدرات البحرية أيضاً ضمن رؤية شاملة لتقويض القوة العسكرية الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن هذه الضربات جزء من استراتيجية أوسع لإضعاف البنية التحتية الداعمة للعمليات القتالية، بما في ذلك مخازن المحركات الصاروخية ومنشآت صواريخ “سطح-جو”، والتي تعتبر عناصر محورية في منظومة الردع الإيرانية.
المحللون العسكريون وصفوا الحملة بأنها الأكثر شمولية منذ بدء المواجهات، محذرين من أن إيران تواجه مرحلة حرجة في قدرتها على تنظيم دفاعاتها والرد على الهجمات، في ظل تزايد الضغوط على القيادات العسكرية والسياسية، وتأثير ذلك المباشر على الاستقرار الداخلي للبلاد.
مع استمرار العملية، تظل المنطقة على أهبة الاستعداد لأي تصعيد محتمل، في وقت يترقب العالم نتائج الحملة وتأثيرها على مسار الصراع ومستقبل الأمن الإقليمي.










