تل أبيب تؤكد استهداف شبكة التنسيق بين حزب الله والفصائل المسلحة في عدة جبهات
بيروت – المنشر الإخباري
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن سلاح الجو نفذ سلسلة غارات وصفها بـ”الدقيقة” في العاصمة اللبنانية بيروت، أسفرت عن مقتل قيادات بارزة في ما يُعرف بـ”الوحدة 1800” التابعة لـحزب الله.
وأوضح أدرعي أن الغارات أدت إلى مقتل حمزة إبراهيم ركين، نائب قائد الوحدة، إلى جانب مسؤول العمليات وعنصر آخر، مشيراً إلى أن ركين كان يلعب دوراً محورياً في تنسيق نقل عناصر مسلحة بين جبهات القتال المختلفة، لا سيما بين لبنان وغزة وسوريا والضفة الغربية.
وتُعد الوحدة 1800، بحسب الرواية الإسرائيلية، إحدى أبرز الأذرع المسؤولة عن إدارة قنوات الاتصال والتنسيق بين حزب الله والتنظيمات الفلسطينية، وهو ما يجعلها هدفاً استراتيجياً في العمليات العسكرية الجارية.
تصعيد ميداني متسارع
تأتي هذه الغارات ضمن تصعيد عسكري لافت، حيث أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال ساعات عمليات مسح ميداني وتفجير لمواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بالتزامن مع ضربات جوية استهدفت مقار في بيروت.
وأشار أدرعي إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن ما وصفه بـ”جهود مواجهة التهديدات وضمان أمن إسرائيل”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
دلالات الضربة
يرى مراقبون أن استهداف قيادات في الوحدة 1800 يعكس تركيزاً إسرائيلياً على تفكيك شبكات التنسيق الإقليمي التي يعتمد عليها حزب الله، خاصة في ظل تزايد الحديث عن تداخل الجبهات بين لبنان وغزة وسوريا.
كما يعكس هذا التطور انتقال العمليات من استهداف البنية التحتية إلى استهداف القيادات الميدانية، وهو ما قد يفتح الباب أمام جولة تصعيد أوسع في جنوب لبنان خلال الفترة المقبلة.










