أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في منطقة الخليج، شملت ضربات دقيقة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت مصالح إسرائيلية ومواقع مرتبطة بالقوات الأمريكية في المنطقة.
وذكر الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية استهدفت سفينة حاويات إسرائيلية، في خطوة تأتي في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية.
ولم تقتصر العملية على الأهداف البحرية؛ إذ أكد البيان نجاح القوات في استهداف موقع لتجمع قوات “المارينز” الأمريكية على سواحل الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن هذه القوات كانت تتمركز في موقع “مموّه” خارج القواعد العسكرية التقليدية، مما يعكس رصداً دقيقاً لهذه التحركات.
وفي تطور نوعي، كشف البيان عن تدمير منظومة دفاع جوي متطورة مضادة للطائرات المسيرة تابعة للأسطول الخامس الأمريكي في محيط مطار المنامة بمملكة البحرين. كما شملت الضربات رادارات الإنذار المبكر في قاعدة “جابر الأحمد” الأمريكية، حيث تم استهدافها بسرب من الطائرات المسيّرة الهجومية لتعطيل قدرات الرصد التابعة للقوات الأمريكية.
وفي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، أكد الحرس الثوري أن مضيق هرمز بات الآن “تحت السيطرة الكاملة” لقواته، مشدداً على أن أي تحرك “للعدو” في المياه الإقليمية أو المناطق المحيطة سيُقابل برد فوري ومباشر بنيران الصواريخ والطائرات المسيّرة. واختتم البيان بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية، واضعاً المنطقة في حالة استنفار أمني وعسكري غير مسبوقة.
تأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية والمجتمع الدولي تداعيات هذه العمليات على أمن الملاحة في أحد أهم الممرات المائية الحيوية لنقل الطاقة في العالم.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر تعقيب رسمي من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أو السلطات المعنية حول حجم الأضرار الفعلية الناتجة عن هذه الهجمات أو طبيعة الرد المتوقع.










